القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

“كنت خايفة.”

 

“خايفة من مين؟”

 

رفعت عينيها ناحية كريم.

 

وساعتها كريم فهم.

 

صرخ:

 

“إنتِ بتتهميني؟!”

 

سارة رجعت خطوة للخلف.

 

“أنا ما اتهمتكش.”

 

“أمال بتبصي لي ليه؟”

 

قالت:

 

“لأنك كنت الوحيد اللي عنده سبب يخبي الحقيقة.”

 

سكت كريم.

 

الدكتور فتح الملف مرة تانية.

 

وقال:

 

“وفي حاجة تانية لازم تعرفوها.”

 

بصينا له كلنا.

 

“النتيجة دي مش بس بتثبت إن التقرير القديم كان غلط.”

 

ثم أخرج ورقة صغيرة من داخل الملف.

 

“دي كمان بتوضح إن فيه شخص طلب تعديل البيانات قبل ما التقرير يوصل لمدام ليلى.”

 

سألت:

 

“مين؟”

 

الدكتور ما جاوبش فورًا.

 

بص للورقة.

 

وبعدين رفع عينيه.

 

وقال:

 

“اسم الشخص موجود هنا.”

 

كريم مد إيده.

 

“هات الورقة.”

 

الدكتور سحبها بعيد عنه.

 

“مش ليك.”

 

ثم أعطاها لي.

 

أخدتها بإيدي المرتعشة.

 

بصيت للاسم.

 

وفي اللحظة اللي قريته فيها…

 

ما صدقتش عيني.

 

لأن الاسم اللي كان مكتوب في الورقة…

 

ماكانش اسم كريم.

 

كان اسم سارة.

 

رفعت عيني لها.

 

سارة انهارت في البكاء.

 

أما كريم…

 

فكان واقف مش قادر ينطق.

 

لكن قبل ما أي حد يتكلم، الدكتور قال جملة خلتني أفهم إن اللي حصل في الماضي كان أكبر بكتير من مجرد كذبة بين زوجين:

 

“وده مش كل شيء… لأن فيه نتيجة تالتة ماكانش المفروض أصلًا إنها تكون موجودة في الملف.”

 

سألته:

 

“نتيجة إيه؟”

 

بص ناحية الطفل اللي في حضن سارة.

 

ثم قال:

 

“تحليل متعلق بالطفل.”

 

في اللحظة دي…

 

سارة شهقت.

 

وكريم بص للطفل لأول مرة بنظرة مختلفة تمامًا.

 

أما أنا…

 

فبدأت أفهم ليه سارة كانت مرعوبة من أول ما شافت الدكتور.

 

لأنها كانت عارفة إن الورقة الأخيرة ممكن تهدم العيلة اللي كانت فاكرة إنها انتصرت بيها عليا.

نكمل من لحظة ظهور نتيجة تحليل الطفل، ونخلي الحقيقة تتكشف بالتدريج.

 

الدكتور سامح حط الورقة فوق الملف، وبص لكل واحد فينا.

 

لكن عينيه وقفت شوية عند كريم.

 

كريم كان باصص للطفل كأنه أول مرة يشوفه.

 

قال بصوت متقطع:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *