القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

الجزء الاخير

الدكتور سامح فضل واقف قدامي، والملف في إيده.

 

كريم كان لسه واقف مكانه، لكن ملامحه اتغيرت تمامًا.

 

الراجل اللي من دقايق كان واقف قدامي بثقة، وبيحاول يثبت لي إنه بنى حياة أحسن من حياتنا…

 

دلوقتي كان مرتبك.

 

وسارة كانت أسوأ منه.

 

إيدي كانت ممدودة ناحية الملف، لكني ما أخدتوش فورًا.

 

بصيت للدكتور وقلت:

 

“هو الملف ده فيه إيه؟”

 

الدكتور أخد نفس طويل.

 

“فيه نتائج وتحاليل من فترة جوازك.”

 

كريم قاطعه بسرعة:

 

“يا دكتور، الموضوع ده قديم وانتهى.”

 

الدكتور بص له بهدوء.

 

“بالنسبة لك يمكن يكون انتهى.”

 

وبعدين بص لي.

 

“لكن بالنسبة لمدام ليلى، لأ.”

 

سكتُّ.

 

كريم قرب خطوة.

 

“ليلى، اسمعيني… مفيش داعي نفتح حاجات قديمة.”

 

ابتسمت لأول مرة.

 

لكن ابتسامتي ماكانتش ابتسامة فرح.

 

قلت:

 

“غريبة.”

 

“إيه؟”

 

“من شوية كنت بتقول إن حياتك الجديدة دليل إن أنا كنت المشكلة.”

 

سكت.

 

كملت:

 

“دلوقتي بقيت خايف من حاجات قديمة؟”

 

وشه احمر.

 

سارة اتحركت خطوة للخلف.

 

والطفل اللي في حضنها بدأ يتحرك، فحاولت تهديه.

 

الدكتور مد الملف لي.

 

“اتفضلي.”

 

أخدته.

 

كان ملف قديم فعلًا.

 

عليه اسمي.

 

وتاريخ يعود لفترة قبل طلاقي بكام شهر.

 

قلبي بدأ يدق أسرع.

 

فتحت أول ورقة.

 

تحليل.

 

فتحت التانية.

 

نتيجة فحص.

 

وبعدين لقيت ورقة عليها توقيع الطبيب.

 

وقبل ما أقرأها، كريم قال بصوت متوتر:

 

“ليلى، أنا عايزك تعرفي إن اللي حصل زمان كان لمصلحتنا.”

 

رفعت عيني له.

 

“لمصلحتنا؟”

 

“أيوه.”

 

ضحكت بسخرية.

 

“وأنا كنت فاكرة إنك كنت بتخبي عني الحقيقة.”

 

ما ردش.

 

وساعتها فهمت.

 

هو ماكانش بينكر.

 

هو كان خايف.

 

بصيت في الورقة.

 

وبدأت أقرأ.

 

كل سطر كان بيخليني أحس إن الأرض بتضيق حواليا.

 

وبعدين وصلت للنتيجة الأخيرة.

 

ثبتت عيني عليها.

 

ما قدرتش أتكلم.

 

الدكتور قال:

 

“دي أول نتيجة.”

 

رفعت رأسي.

 

“وأين التانية؟”

 

الدكتور أشار لورقة تانية في آخر الملف.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *