القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

بصيت لسارة وقلت:
“طيب الطفل ده أبوه مين؟”
سارة سكتت.
كريم بص لها.
الدكتور ما تدخلش.
وأنا كررت:
“مين أبوه؟”
سارة بدأت تهز رأسها.
“مش هقدر.”
كريم قال:
“لا، هتقدري.”
رفعت عينيها فيه.
“لأنك لو عرفتي مين أبوه… كل اللي حصل بعد كده هتفهميه.”
كريم قرب منها.
“مين؟”
سارة بصت لي.
وبصوت مكسور قالت:
“الشخص الوحيد اللي كان موجود وقت ما كل حاجة بدأت.”
سألتها:
“مين؟”
سارة بلعت ريقها.
“أخو كريم.”
كريم اتراجع للخلف.
“إيه؟”
سارة انفجرت في البكاء.
“أنا آسفة.”
كريم حط إيده على الحيطة.
وكأنه محتاج يسند نفسه.
لكن قبل ما أستوعب اللي سمعته…
الدكتور فتح الملف للمرة الأخيرة.
وقال:
“فيه سبب تاني خلاني أطلب مقابلة مدام ليلى النهارده.”
بصيت له.
“إيه هو؟”
قال:
“التحاليل اللي اتعملت زمان مش بس أثبتت إنك ماكنتيش السبب.”
ثم نظر إلى كريم.
“هي كمان كشفت إن فيه مشكلة صحية كانت موجودة عند شخص آخر.”
كريم رفع عينيه.
“مين؟”
الدكتور قال:
“إنت.”
كريم اتجمد.
“إيه؟”
الدكتور أضاف:
“والحقيقة دي كانت موجودة في الملف من سنين.”
في اللحظة دي…
بصيت لكريم.
وفهمت إن الكذبة اللي عاش بيها سنة كاملة ماكانتشي هتنهار بس بسبب نتيجة الطفل.
كان فيه سر أقدم… سر كريم نفسه كان عارفه، لكنه أخفاه عني طول فترة جوازنا.
نكمّل من اللحظة اللي الدكتور كشف فيها إن فيه سر قديم يخص كريم نفسه.
كريم فضل واقف مكانه، كأنه مش قادر يستوعب كلام الدكتور.
قال بصوت منخفض:
“أنا؟”
الدكتور هز رأسه.
“أيوه.”
كريم بص لسارة، وبعدين رجع للدكتور.
“إنت متأكد من اللي بتقوله؟”
الدكتور فتح الملف.
“التحاليل موجودة هنا.”
كريم قرب خطوة.
“بس دي تحاليل من سنين.”
الدكتور رد:
“وده بالضبط سبب وجودها هنا.”
أنا كنت واقفة ساكتة.
لكن جوايا كانت فيه أسئلة كتير.
سألته:
“إيه المشكلة اللي كانت عنده؟”
الدكتور بص لي للحظة، وبعدين قال:


