القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

وقال:
“كل الممتلكات هتروح للشخص الوحيد اللي ماشاركش في الكذب.”
بصيت له.
“مين؟”
كريم نظر لي مباشرة.
وقال:
“إنتِ.”
سكت الجميع.
لكن قبل ما أستوعب الكلام، أضاف:
“وفيه شرط أخير.”
“إيه هو؟”
قال:
“لازم تسمعي التسجيل اللي والدي سابه قبل وفاته.”
ياسر قرب منه.
“فين التسجيل؟”
كريم قال:
“مع المحامي.”
وفجأة رن جرس الباب.
عامل البيت دخل وقال:
“الأستاذ المحامي وصل.”
نظرت لنوال.
ثم لكريم.
وفهمت إن الحقيقة لسه ماخلصتش.
لأن التسجيل الأخير…
كان ممكن يكشف ليه والد كريم قرر يكتب كل شيء باسمي، وإيه السر اللي عرفه قبل وفاته بأيام قليلة.
نكمل النهاية ونقفل كل الخيوط، مع كشف التسجيل والسبب الحقيقي وراء الوصية.
دخل المحامي الصالون وهو شايل حقيبة جلد صغيرة.
كان رجل كبير في السن، هادي الملامح، لكن أول ما شافني وقف لحظة.
وبعدين قال:
“مدام ليلى؟”
هزيت رأسي.
“أيوه.”
قال:
“الأستاذ محمود منصور ترك لي تعليمات واضحة جدًا.”
وبص ناحية كريم.
“وقال لي إن التسجيل ما يتفتحش إلا وهي موجودة.”
كريم سكت.
المحامي حط جهاز تسجيل صغير على الترابيزة.
وضغط زر التشغيل.
بعد ثواني، سمعنا صوت والد كريم.
كان صوته ضعيف، لكنه واضح.
“لو التسجيل ده بيتسمع، يبقى أنا غالبًا ماعدتش موجود.”
سكت لحظة.
ثم قال:
“ولازم أقول الحقيقة اللي أخفيتها عن أولادي سنين.”
أنا بصيت لياسر.
كان ساكت تمامًا.
الصوت كمل:
“ليلى ما كانتش السبب في فشل جواز كريم.”
غمضت عيني.
رغم إني عرفت الحقيقة قبل التسجيل، سماعها من الرجل نفسه كان مختلفًا.
“أنا عرفت إن ابني كان عنده مشكلة صحية، وعرفت إنه اختار يخبيها عنها.”
كريم نزل عينيه.
الصوت استمر:
“ولما عرفت إنه بيحمّل زوجته الذنب، حاولت أوقفه.”
سكت لحظة.
“لكنه رفض.”
المحامي كان واقف ساكت.
ثم جاء الجزء الذي لم يتوقعه أحد.
قال محمود:
“بعدها اكتشفت إن زوجة كريم الجديدة حامل.”
