القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

سألت:

 

“إيه اللي حصل في الليلة دي؟”

 

ولا واحد فيهم رد.

 

لكن كريم أخيرًا قال:

 

“لازم أمشي.”

 

الدكتور وقف قدامه.

 

“مش قبل ما تاخد نسخة من النتائج.”

 

كريم بص له.

 

“مش عايز.”

 

الدكتور رد:

 

“لازم.”

 

كريم أخذ الأوراق بإيد مرتعشة.

 

وبعدين بص لي.

 

“ليلى…”

 

قلت:

 

“روح.”

 

وقف لحظة.

 

ثم خرج.

 

سارة فضلت واقفة.

 

قلت لها:

 

“إنتِ مش هتمشي؟”

 

قالت:

 

“أنا عايزة أعتذر.”

 

“الاعتذار مش هيغير اللي حصل.”

 

“عارفة.”

 

“ولا هيرجع السنة اللي ضاعت.”

 

دموعها نزلت.

 

“عارفة.”

 

بصيت لها للمرة الأخيرة.

 

“بس الطفل ده يستحق الحقيقة.”

 

هزت رأسها.

 

ثم خرجت.

 

فضلت أنا والدكتور وحدنا.

 

قفل الملف.

 

قلت له:

 

“دكتور سامح… ليه استنيت سنة كاملة؟”

 

قال:

 

“لأن الملف كان ناقص.”

 

“ناقص إزاي؟”

 

“الجزء الأساسي من السجلات اختفى.”

 

بصيت له.

 

“اختفى؟”

 

“أيوه.”

 

“ومين أخده؟”

 

سكت.

 

ثم قال:

 

“دلوقتي عرفنا.”

 

قلبي دق بسرعة.

 

“مين؟”

 

الدكتور نظر ناحية الباب اللي خرج منه كريم.

 

وقال:

 

“الشخص اللي كان بيحاول يخفي الحقيقة من البداية.”

 

سكت لحظة.

 

ثم أضاف:

 

“لكن فيه حاجة تانية أخطر.”

 

“إيه؟”

 

قال:

 

“السجلات اللي اختفت ماكانتش بتخص كريم بس.”

 

توقفت.

 

“كانت بتخصك إنتِ كمان.”

 

في اللحظة دي فهمت إن الموضوع ماكانش مجرد كذبة من جوز سابق أو خيانة من صاحبة.

 

كان فيه شخص تالت…

 

شخص تدخل في حياتنا من سنين.

 

وشال من المستشفى مستندات كان ممكن تغيّر كل شيء.

 

والدكتور كان لسه هيقول لي اسمه… لما تليفونه رن.

 

بص للشاشة.

 

ملامحه اتغيرت.

 

ثم قال:

 

“الغريب إن الشخص ده بيتصل بيا دلوقتي.”

 

وبصيت للشاشة…

 

فلقيت اسم المتصل ظاهر قدامي.

 

اسم ماكنتش أتوقع أبدًا إنه يظهر في اللحظة دي.

نكمل من لحظة ظهور اسم المتصل، ونبدأ ندخل في مرحلة كشف الحقيقة بالكامل.

 

الدكتور سامح فضل باصص على شاشة موبايله كام ثانية.

 

أنا ماكنتش شايفة الاسم بوضوح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *