القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

مكتوب فيها بخط والد كريم:
“لو وصلتك الورقة دي، يبقى أنتِ اخترتِ تبدأي من جديد بدل ما تعيشي أسيرة للماضي. وده كان كل اللي كنت أتمنى أشوفه.”
قفلت الورقة.
وبصيت للسماء.
ولأول مرة من سنين…
ابتسمت من غير ما يكون ورا ابتسامتي أي وجع.
لأنني أخيرًا فهمت:
مش كل نهاية معناها إنك خسرت.
أحيانًا…
النهاية الحقيقية بتكون اللحظة اللي تكتشف فيها إنك كنت بتدافع عن نفسك ضد كذبة، مش ضد حقيقة.
وإن الشخص اللي ظن إن حياته الجديدة هتثبت إنك كنتِ الغلطانة…
كان محتاج سنة كاملة عشان يكتشف إن الحقيقة كانت موجودة من البداية.
لكنها كانت مخبّية في ملف… وهو كان متأكد إنه اختفى للأبد.
تمت
