القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

والاسم في خانة مقدم الطلب…

 

كان كريم منصور.

 

لكن التاريخ كان بعد زواجه من سارة بأيام قليلة.

 

بصيت لياسر.

 

“يعني كريم كان عارف إن الطفل مش ابنه.”

 

“أيوه.”

 

“وسكت؟”

 

“أيوه.”

 

“ليه؟”

 

ياسر قال:

 

“لأنه كان محتاج الطفل.”

 

“محتاجه في إيه؟”

 

سكت.

 

ثم قال:

 

“في الميراث.”

 

قلبي دق.

 

“ميراث مين؟”

 

ياسر رد:

 

“والدنا.”

 

سكت.

 

ثم أضاف:

 

“والدي كان كاتب في وصيته إن الجزء الأكبر من ثروته هيروح لأول حفيد ذكر.”

 

فهمت.

 

كريم ماكانش بيبني عيلة.

 

كان بيبني حجة.

 

وكان الطفل بالنسبة له مش مجرد طفل.

 

كان مفتاح لميراث كبير.

 

لكن ياسر لسه ما خلصش.

 

قال:

 

“وفيه حاجة تانية.”

 

“إيه؟”

 

“والدي كان عارف إن كريم مش الأب.”

 

اتجمدت.

 

“إيه؟”

 

“هو كان عارف قبل وفاته.”

 

“إزاي؟”

 

ياسر قال:

 

“لأنه هو اللي طلب تحليل النسب.”

 

سكت.

 

ثم أخرج ورقة أخرى.

 

“والنتيجة كانت عنده.”

 

بصيت للورقة.

 

وفجأة فهمت إن القصة أكبر من كريم وسارة.

 

كان فيه عيلة كاملة عاشت على أسرار.

 

أسرار اتخبّت في ملفات.

 

وتقارير اتبدلت.

 

وأشخاص اتكلموا في السر.

 

لكن السؤال الأهم كان:

 

ليه والد كريم اختار حفيد ذكر بالذات؟

 

ياسر بص لي.

 

وقال:

 

“لأن فيه شرط في الوصية.”

 

“إيه هو؟”

 

قال:

 

“الولد لازم يكون من نسل العيلة الحقيقي.”

 

سكت.

 

ثم نظر إلى الظرف.

 

“وده معناه إن التحليل الأخير هو اللي هيحدد مين هياخد كل حاجة.”

 

وفي اللحظة دي…

 

تليفوني رن.

 

نظرت للشاشة.

 

كان المتصل كريم.

 

فتحت المكالمة.

 

ما قلتش حاجة.

 

سمعت صوته.

 

كان مختلف تمامًا.

 

قال:

 

“ليلى… لازم نتكلم.”

 

قلت:

 

“اتفضل.”

 

سكت ثواني.

 

ثم قال:

 

“أنا عرفت مين سرّب الملف.”

 

“مين؟”

 

قال:

 

“أمي.”

 

تجمدت.

 

“أمك؟”

 

“أيوه.”

 

ثم قال بصوت منخفض:

 

“وهي مش بس كانت عارفة.”

 

“كانت هي اللي بدأت كل حاجة.”

 

وفي اللحظة دي…

 

بصيت للدكتور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *