القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

“دي أهم واحدة.”

 

قبل ما أمد إيدي…

 

سمعت صوت سارة.

 

“كفاية.”

 

كلنا بصينا لها.

 

كانت بتبص للدكتور.

 

“لو سمحت، بلاش.”

 

الدكتور رد:

 

“أنا آسف يا مدام سارة، لكن الحقيقة لازم تظهر.”

 

كريم لف ناحيتها بسرعة.

 

“إنتِ كنتِ عارفة؟”

 

سارة ما ردتش.

 

“سارة… كنتِ عارفة؟”

 

وشها بدأ ينهار.

 

بصت لي.

 

وبعدين للطفل.

 

وبعدين لكريم.

 

وقالت بصوت ضعيف:

 

“أنا عرفت من بدري.”

 

كريم اتراجع خطوة.

 

“عرفتي إيه؟”

 

دموعها نزلت.

 

“عرفت إن الموضوع كله ماكانش زي ما أنت فاكر.”

 

الطفل بدأ يعيط.

 

سارة حاولت تهديه، لكن إيديها كانت بتترعش.

 

كريم بص لها بغضب.

 

“إنتِ بتتكلمي عن إيه؟”

 

الدكتور تدخل:

 

“خلونا نتكلم بهدوء.”

 

لكن كريم ماكانش قادر يهدى.

 

“لا! أنا عايز أعرف!”

 

الدكتور بص لي.

 

“مدام ليلى، النتيجة الأولى بتوضح إن المشكلة اللي اتقال لك وقتها كانت غير دقيقة.”

 

اتجمدت.

 

افتكرت كل اللي حصل.

 

افتكرت الليالي اللي كنت بعيط فيها لوحدي.

 

افتكرت كلام كريم.

 

افتكرت اليوم اللي قال لي فيه:

 

“إنتِ السبب إن حياتنا ما اتبنتش زي ما أنا كنت متخيل.”

 

افتكرت إزاي صدقت للحظة إن العيب فيا.

 

الدكتور كمل:

 

“والنتيجة التانية…”

 

سكت لحظة.

 

ثم قال:

 

“بتوضح إن التقرير اللي وصلك وقتها ماكانش التقرير النهائي.”

 

بصيت له بعدم تصديق.

 

“يعني إيه؟”

 

قال:

 

“يعني إن فيه نتيجة اتبدلت.”

 

كريم شحب.

 

“إيه؟”

 

الدكتور رد:

 

“التقرير اللي اتبعت لك كان مختلف عن النتيجة الأصلية الموجودة في أرشيف المستشفى.”

 

سكت المكان كله.

 

حتى الطفل بطل عياط للحظة.

 

بصيت لكريم.

 

“إنت كنت عارف؟”

 

هز رأسه بسرعة.

 

“لا.”

 

“متأكد؟”

 

“والله ما كنت أعرف.”

 

سارة بدأت تعيط.

 

قلت لها:

 

“إنتِ كنتِ عارفة.”

 

ما ردتش.

 

قربت منها خطوة.

 

“من إمتى؟”

 

سارة مسحت دموعها.

 

وقالت:

 

“من قبل طلاقكم.”

 

حسيت إن قلبي وقع.

 

“وماقولتيليش؟”

 

سارة بصت للأرض.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *