الجزء الثاني والاخير بقلم محمد عبده

 

الخاتم اللي احتفظت بيه في صندوق صغير وما لبستوش إلا مرات قليلة.

 

لكن ليه سناء عايزة الخاتم؟

 

وقبل ما أسأل كريم، سمعت صوتًا في الخلفية.

 

صوت سناء.

 

كانت بتصرخ:

 

“إنت قلت لها إيه؟!”

 

كريم سكت.

 

ثم قال:

 

“مريم… اقفلي.”

 

لكن قبل ما أقفل، سمعت سناء تقول بوضوح:

 

“لو هي لقت الورقة اللي جوه الخاتم، كل حاجة هتضيع!”

 

الخط اتقفل.

 

فضلت ماسكة التليفون وأنا مش قادرة أتكلم.

 

المحامي قال بهدوء:

 

“مريم… إنتِ عندك الخاتم؟”

 

هزيت رأسي.

 

“أيوه.”

 

قال:

 

“يبقى لازم نلاقي طريقة نعرف إيه اللي جواه… قبل ما حد تاني يعرف.”

 

فتحت الصندوق الصغير اللي كنت محتفظة بيه في شنطتي.

 

طلعت الخاتم.

 

قلبته بين صوابعي.

 

ولأول مرة لاحظت حاجة ماخدتش بالي منها قبل كده.

 

الحجر الأزرق كان بيتحرك.

 

ضغطت عليه برفق.

 

صدر صوت نقرة صغيرة.

 

وانفتح جزء مخفي من الخاتم.

 

جواه ورقة صغيرة مطوية بعناية.

 

فتحتها.

 

وكان مكتوب عليها بخط خالتي:

 

“لو وصلتي للورقة دي، يبقى الوقت جه تعرفي الحقيقة عن كريم… وعن أمه.”

 

وتحت الجملة كان فيه اسم واحد فقط.

 

اسم شخص كنت أعرفه جيدًا.

 

لكنني لم أتوقع أبدًا أن يكون له علاقة بكل ما حدث.

 

التكملة في الجزء الرابع 👇👇

فضلت باصة للورقة وأنا مش قادرة أستوعب اللي قدامي.

 

اسم واحد بس كان مكتوب تحت كلام خالتي.

 

“الحاج فؤاد.”

 

أول ما شفت الاسم، حسيت بقشعريرة.

 

الحاج فؤاد كان جار خالتي القديم في طنطا.

 

راجل كبير، هادي، وكنت فاكرة إنه مجرد شخص كانت بتثق فيه.

 

لكن ليه خالتي كتبت اسمه داخل خاتم؟

 

وليه قالت:

 

“الحقيقة عن كريم… وعن أمه”؟

 

المحامي سامح سألني:

 

“تعرفي الراجل ده؟”

 

قلت:

 

“أيوه. كان قريب من خالتي جدًا.”

 

قال:

 

“اتصلي بيه.”

 

مسكت التليفون، لكن قبل ما أضغط على رقمه، وصلني إشعار برسالة.

 

من رقم مجهول.

 

فتحتها.

 

كانت جملة واحدة:

 

“ما تثقيش في أي حد يقول لك إنه بيحميك.”

 

رفعت عيني للمحامي.

 

قال:

 

“وريني.”

 

ناولته التليفون.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *