الجزء الثاني والاخير بقلم محمد عبده

“وتسلمي الخاتم.”

 

بصيت له.

 

“وبالمقابل؟”

 

قال:

 

“تاخدي مبلغ كبير وتخرجي من حياة كريم نهائيًا.”

 

سناء تدخلت:

 

“وتطلعي من البيت من غير فضايح.”

 

بصيت لكريم.

 

كان ساكت.

 

قلت:

 

“وأنت موافق؟”

 

كريم نزل عينيه.

 

قال:

 

“مريم… أنا عايز ننهي الموضوع.”

 

قلت:

 

“ننهي الموضوع؟”

 

ثم اقتربت منه.

 

“بعد ست سنين جواز؟”

 

سكت.

 

قلت:

 

“بعد ما جبت أمك البيت من غير ما تستأذنني؟”

 

سكت.

 

“بعد ما حاولت تستخدم بيتي كضمان لقرض؟”

 

رفع عينيه.

 

“أنا كنت مضطر.”

 

ضحكت.

 

“وده كان سبب كفاية إنك تكذب عليّ؟”

 

عماد ضرب بإيده على الطاولة.

 

“خلينا نخلص.”

 

بصيت له.

 

وقلت:

 

“إنت أكتر واحد مستعجل.”

 

تغيرت ملامحه.

 

قلت:

 

“عارف ليه؟”

 

ما ردش.

 

طلعت هاتفي.

 

وضغطت تشغيل.

 

صوت خالتي ملأ المكان:

 

“الشخص الأخطر… هو عماد.”

 

سناء شهقت.

 

كريم بص لعماد.

 

أما عماد فوقف فجأة.

 

“إنتِ عملتي إيه؟!”

 

قلت:

 

“سمعت التسجيل.”

 

بدأ يتقدم نحوي.

 

لكن هبة وقفت بيننا.

 

قلت:

 

“ما تقربش.”

 

عماد صرخ:

 

“التسجيل ده ما يثبتش حاجة!”

 

رديت:

 

“يمكن.”

 

ثم أخرجت نسخة من المستندات.

 

“لكن دي تثبت.”

 

وضعت أمامه كشوف التحويلات.

 

“فلوس خرجت من حسابات خالتي.”

 

ثم وضعت مستندًا آخر.

 

“وتحويلات خرجت من حساب الشركة.”

 

ثم نظرت إلى كريم.

 

“والجزء ده… باسمك.”

 

كريم أخذ الورقة.

 

وجهه تغير.

 

قال:

 

“أنا ما عملتش التحويل ده.”

 

رديت:

 

“أنت وقعت على التفويض.”

 

قال:

 

“ما كنتش أعرف.”

 

قلت:

 

“وده بالضبط اللي كان عماد معتمد عليه.”

 

عماد حاول ياخد الأوراق.

 

لكنني سحبتها.

 

وقلت:

 

“لسه فيه حاجة أهم.”

 

أخرجت الورقة الموجودة داخل الخاتم.

 

كانت نسخة من التنازل.

 

والتوقيعات كانت واضحة.

 

توقيع خالتي.

 

وتوقيع سناء.

 

وتوقيع عماد.

 

لكن كان فيه توقيع رابع.

 

رفعت الورقة أمام كريم.

 

وقلت:

 

“بص على الاسم.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *