الجزء الثاني والاخير بقلم محمد عبده

 

“هو هنا.”

 

قلبي توقف لحظة.

 

“إيه؟”

 

قال:

 

“مريم، اسمعيني كويس.”

 

“عماد جه البيت ومعاه سناء.”

 

“وبيقولوا إنهم عايزين يقابلوكي.”

 

قلت:

 

“ليه؟”

 

قال:

 

“علشان الملف.”

 

سكت.

 

ثم سمعت صوت سناء من خلفه.

 

قالت:

 

“قولي لها إن عندنا عرض.”

 

كريم عاد للتليفون وقال:

 

“مريم… لو وافقتي على العرض، كل حاجة هتنتهي.”

 

سألته:

 

“ولو رفضت؟”

 

صمت.

 

ثم قال:

 

“هتبدأ الحرب.”

 

قفلت التليفون.

 

بصيت لهبة.

 

ثم للحاج فؤاد اللي كان واقف بعيد بعد ما وصل للمكان.

 

وقلت:

 

“خلاص.”

 

سألني:

 

“خلاص إيه؟”

 

أخذت الخاتم وحطيته في جيبي.

 

وقلت:

 

“نرجع البيت.”

 

لكن المرة دي…

 

أنا مش راجعة علشان أطلب منهم السماح.

 

أنا راجعة علشان أواجههم كلهم.

 

لكن قبل ما أدخل البيت، كان لازم أعرف حاجة واحدة فقط:

 

ما هو العرض الذي جعل كريم يعتقد أنني سأقبل بالتنازل عن كل شيء؟

 

ولماذا كان عماد مستعدًا لفعل أي شيء حتى يحصل على الخاتم؟

 

التكملة في الجزء السادس 👇👇

رجعت للبيت بعد ما عرفت إن عماد وسناء موجودين هناك.

 

لكن المرة دي، ما دخلتش وأنا خايفة.

 

دخلت وأنا عارفة إن كل كلمة هتتقال محسوبة.

 

هبة كانت معايا، والحاج فؤاد وقف بعيد عن الباب، مستني لو احتجناه.

 

أول ما فتحت الباب، لقيت كريم واقف في الصالة.

 

وبجانبه سناء.

 

وعلى الكنبة كان عماد قاعد بهدوء غريب، وكأنه صاحب المكان.

 

بص لي وقال:

 

“أخيرًا رجعتي.”

 

رديت:

 

“أنا رجعت علشان أسمع العرض.”

 

سناء ابتسمت.

 

“كويس إنك بدأتي تفكري بعقل.”

 

حطيت شنطتي على الأرض.

 

وقلت:

 

“اتفضلوا.”

 

عماد فتح حقيبة سوداء كانت جنبه.

 

وأخرج مجموعة أوراق.

 

قال:

 

“إحنا مش عايزين مشاكل.”

 

ضحكت.

 

“بعد كل اللي حصل؟”

 

قال:

 

“إحنا عايزين تسوية.”

 

حط ورقة قدامي.

 

“تتنازلي عن أي مطالبة بأموال الشركة.”

 

ثم ورقة ثانية:

 

“وتوقعي على إقرار إن البيت ملك عائلي، وإن كريم له حق دائم فيه.”

 

ثم أخرج الورقة الثالثة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *