الجزء الاول بقلم محمد عبده

 

قرأت أول سطر، وحسيت إن قلبي وقف للحظة.

 

كان مكتوب:

 

«إلى نادية… لو وصلتك الرسالة دي، يبقى إنك ما زلتي محتفظة بالأمانة اللي اتفقنا عليها.»

 

رفعت عيني لأمي.

 

— إيه الأمانة دي يا ماما؟

 

لكن قبل ما ترد، تليفوني رن.

 

كان رقم مجهول.

 

رديت.

 

جالي صوت راجل كبير في السن، قال بهدوء:

 

— أستاذة سلمى؟ أنا المحامي اللي كان بيتابع أوراق والد رنا. محتاج أقابلك في أقرب وقت، لأن فيه مستندًا أصليًا ظهر النهارده، ولو محتفظين بالنسخة القديمة، لازم نقارن بينهم.

 

سألته بسرعة:

 

— المستند ده فيه إيه؟

 

رد:

 

— مش هقدر أشرح لك بالتليفون، لكن لازم تعرفي إن الورقة الجديدة ممكن تحسم الخلاف المالي القديم، وتوضح ليه والد محمود كان مصرّ على مراجعة الملف.

 

سكت لحظة، وبعدها أضاف:

 

— وفيه اسم تاني مكتوب في المستند، غير اسم والد محمود ووالد رنا.

 

سألته:

 

— اسم مين؟

 

قال:

 

— اسم الشخص اللي وقّع على استلام المستند الأصلي يوم ولادتك.

 

وبعدها أنهى المكالمة.

 

بصيت لأمي، وهي كانت بتبص لي بنفس الخوف اللي حسيت بيه.

 

لأننا كنا عارفين إن الاسم الجديد ده ممكن يغيّر كل اللي فهمناه لحد دلوقتي.

 

لكننا ما كناش نعرف إن الشخص اللي هنكتشف اسمه في الجزء الجاي، كان قريبًا من عيلتنا أكتر مما تخيلنا… وإن ظهوره هيكشف السبب الحقيقي وراء تصرفات رنا قبل الفرح!

 

يتبع في الجزء الخامس…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *