الجزء الاخير

نكمل، ونخلي الشك في حسام يزيد لكن من غير ما نحسم الحقيقة بسرعة، مع كشف مفاجأة جديدة تقلب الأحداث.

 

فضلت باصة لندى وأنا مش عارفة أصدق مين.

 

حسام…

 

ولا ندى؟

 

الراجل اللي فتحلي بيته وقت ما الدنيا كلها قفلت أبوابها في وشي.

 

ولا الست اللي ظهرت فجأة بعد 18 سنة، وبتقول إنها كانت بتحاول تحافظ على حقي.

 

ندى قالت:

 

— لازم تمشي دلوقتي.

 

— ليه؟

 

— لأن لو كريم عرف إنك قابلتيني، مش هيسيبك بسهولة.

 

وقفت.

 

— أنا لازم أرجع لأولادي.

 

خرجنا من الكافيه.

 

طول الطريق، ماكنتش قادرة أبطل أفكر في كلامها.

 

حسام كان الوحيد اللي يعرف مكان الملف.

 

لكن في نفس الوقت…

 

حسام كان أول شخص ساعدني.

 

لو كان هو اللي سرق الملف، ليه كان هيساعدني من البداية؟

 

وليه يخاطر باسمه وشركته؟

 

وصلت البيت.

 

أول ما دخلت، لقيت آدم جاي يجري عليا.

 

— ماما!

 

حضنته بقوة.

 

وبعدين ليان جريت وراه.

 

حمدت ربنا إنهم بخير.

 

رفعت عيني ناحية حسام.

 

كان واقف في المكتب.

 

وشه متوتر.

 

دخلت عنده وقفلت الباب.

 

— الملف فين؟

 

قال:

 

— قلتلك… اختفى.

 

— إزاي؟

 

— الباب ماكانش مكسور.

 

— يعني اللي أخده عنده مفتاح؟

 

— أو دخل بطريقة تانية.

 

قربت منه.

 

— مين كان يعرف إن الملف موجود؟

 

حسام سكت.

 

— إنت.

 

— وأنا.

 

— وداليا المحامية.

 

— أيوه.

 

— وأنا.

 

هز رأسه.

 

— أيوه.

 

قلت:

 

— وندى.

 

حسام بصلي فجأة.

 

— ندى؟

 

— أيوه.

 

وشه اتغير.

 

— إنتِ قابلتيها؟

 

— آه.

 

— وقالت لك إيه؟

 

سكتُّ.

 

كنت عايزة أشوف رد فعله.

 

قلت:

 

— قالت إنك تعرف أكتر مما بتقول.

 

حسام ابتسم ابتسامة حزينة.

 

— كنت عارف إن اليوم ده هييجي.

 

— يوم إيه؟

 

فتح درج مكتبه.

 

وأخرج مفتاحًا صغيرًا.

 

حطه قدامي.

 

— قبل ما تتهميني، لازم تعرفي الحقيقة.

 

بصيت للمفتاح.

 

— ده بتاع إيه؟

 

— خزنة.

 

— فين؟

 

— في فرع الشركة القديم.

 

سكت.

 

— الملف كان مجرد نسخة.

 

اتصدمت.

 

— يعني إيه؟

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *