الجزء الاخير

 

وبعدين قال:

 

— كان لابس بدلة سودا.

 

سألته:

 

— وشه؟

 

قال:

 

— ماشفتهوش كويس.

 

وبعدين أضاف:

 

— بس كان بيتكلم في التليفون.

 

— قال إيه؟

 

آدم كرر الكلمات اللي سمعها:

 

— “الملف خلاص خرج من البيت… وهي هتروح عند ندى.”

 

سكتُّ.

 

بصيت ناحية حسام.

 

هو كمان سمع الكلام.

 

وشه اتغير.

 

لأن معنى كلام آدم كان واضحًا.

 

الشخص اللي سرق الملف كان بيراقبنا من قبل ما نعرف أصلًا إن فيه ملف.

 

وفي نفس اللحظة…

 

وصلتني رسالة من رقم مجهول.

 

فتحتها.

 

كانت صورة جديدة.

 

صورة ليا وأنا خارجة من الكافيه مع ندى.

 

وتحتها جملة واحدة:

 

“دلوقتي عرفنا إنك بدأتي تفتكري.”

 

وبعدها وصلت رسالة تانية:

 

“لكن لو عايزة ولادك يفضلوا بأمان… ماتدوريش على مروان السعدي.”

 

فضلت ماسكة الموبايل وأنا حاسة إن الأرض بتتحرك تحتي.

 

لأن الشخص اللي بعت الرسالة…

 

كان عارف إن آدم وليان موجودين عند حسام.

 

وكان بيراقبنا.

 

والأخطر…

 

إنه كان عارف اسم مروان.يتبع…

قرأت الرسالة مرة واتنين.

 

“لو عايزة ولادك يفضلوا بأمان… ماتدوريش على مروان السعدي.”

 

حسيت إن إيدي بردت.

 

رفعت عيني ناحية حسام.

 

— حد بيراقبنا.

 

حسام أخذ الموبايل من إيدي وقرأ الرسالة.

 

ملامحه اتغيرت.

 

— لازم نخرج من هنا.

 

— نخرج نروح فين؟

 

— مكان محدش يعرفه.

 

بصيت ناحية آدم وليان.

 

— الأولاد مش هيتحركوا من جنبي.

 

— ولا أنا هسيبهم.

 

فجأة…

 

سمعنا صوت خبطة قوية على البوابة الخارجية.

 

حسام جري ناحية الشباك.

 

بص للخارج، وبعد ثواني رجع.

 

— مفيش حد.

 

— إزاي؟

 

— العربية اللي كانت واقفة اختفت.

 

سكتنا.

 

وبعدين حسام قال:

 

— لازم نروح للخزنة القديمة اللي قلتلك عليها.

 

— دلوقتي؟

 

— أيوه.

 

— وإيه اللي موجود فيها؟

 

— الحقيقة اللي كريم قضى سنين يخبيها.

 

بعد أقل من ساعة، كنا في فرع قديم للشركة في وسط القاهرة.

 

المكان كان مقفول من سنين.

 

دخل حسام من باب جانبي، ونزلنا درج ضيق لحد غرفة صغيرة تحت الأرض.

 

طلع المفتاح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *