الجزء الاخير

 

وبعد ساعات…

 

ظهر عمي.

 

دخل المكان وهو فاكر إنه جاي يقابل بنت أخوه الضعيفة اللي قضى سنين يسيطر على حياتها.

 

لكنه اتفاجئ بيا واقفة.

 

قلت له:

 

— فاكرني لسه البنت اللي ممكن تخدعها؟

 

سكت.

 

قلت:

 

— ليه عملت كل ده؟

 

رد ببرود:

 

— لأن والدك كان هيدمر كل حاجة.

 

— كل حاجة؟

 

ضحكت بسخرية.

 

— تقصد فلوسك؟

 

— الشركة كانت لازم تفضل في العيلة.

 

— وأنا مش من العيلة؟

 

ما ردش.

 

قلت:

 

— أنا كنت بنت أخوك.

 

سكت طويلًا.

 

ثم قال:

 

— كريم غلط.

 

بصيت له.

 

— غلط؟

 

— كان المفروض يسيطر على الأمور بهدوء.

 

وقتها فهمت.

 

بالنسبة لهم…

 

أنا ماكنتش زوجة.

 

ولا بنت أخ.

 

ولا إنسانة.

 

كنت مجرد اسم على ورق لازم يتشال.

 

دخل كريم بعدها.

 

كان منهارًا.

 

بصلي وقال:

 

— سارة، أنا عارف إني أذيتك.

 

قلت:

 

— لأ.

 

سكت.

 

— إنت ما أذيتنيش بس.

 

قربت منه.

 

— إنت ضيعت 18 سنة من عمري.

 

دموعه نزلت.

 

— كنت خايف.

 

قلت:

 

— وأنا كنت واثقة فيك.

 

الكلمة دي كانت أقسى عليه من أي شيء.

 

ثم قلت:

 

— والفرق بيني وبينك إنك خسرتني بإيدك… وأنا خسرتك بعد ما عرفت حقيقتك.

 

انتهت الإجراءات القانونية.

 

تم إثبات ملكيتي رسميًا.

 

أما حسام…

 

فطلع فعلًا كان بيحاول يحمي حقي من سنين.

 

مروان رجع بعد فترة، وقدم كل المستندات اللي كان محتفظ بيها.

 

ندى كمان شهدت بالحقيقة.

 

أما كريم، فبدأ يواجه نتائج أفعاله قانونيًا، وخسر الشركة اللي كان فاكر إنها ملكه.

 

وأنا؟

 

ما رجعتش له.

 

ولا حتى فكرت.

 

اشتريت بيت صغير ليا وللولاد.

 

آدم وليان كانوا أكتر حاجة خلتني أتمسك بحقي.

 

في أول ليلة في البيت الجديد، آدم بصلي وقال:

 

— ماما… هو إحنا خلاص مش هنرجع للبيت القديم؟

 

ابتسمت.

 

— لأ يا حبيبي.

 

— ليه؟

 

حضنته وقلت:

 

— عشان البيت مش هو اللي بيعمل العيلة.

 

ليان جريت عليا وحضنتني.

 

وقتها فهمت إنني لم أخسر كل شيء.

 

أنا خسرت شخصًا خدعني…

 

لكنني ربحت نفسي.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *