الجزء الاخير

 

— أمال مين؟

 

حسام رفع عيني لي.

 

— الشخص اللي كان بيمول كريم من البداية.

 

اتسعت عيني.

 

— مين؟

 

قال:

 

— والد كريم.

 

سكتُّ.

 

— بس والد كريم مات من زمان.

 

حسام قال:

 

— مات… لكن قبل ما يموت كان سايب تعليمات محددة.

 

— إيه التعليمات؟

 

حسام أشار للصورة.

 

— إن مروان يختفي، وإن كل حقوقك تفضل مخفية لحد ما كريم يحاول يطلقك.

 

اتصدمت.

 

— ليه؟

 

قال:

 

— لأن والد كريم كان عارف إن ابنه هيفلس في يوم من الأيام.

 

سألته:

 

— وإيه علاقة طلاقي؟

 

حسام رد:

 

— لأنك مش مجرد زوجة كريم.

 

ثم أخرج ورقة أخيرة من الصندوق.

 

— إنتِ الوريثة القانونية لحصة كبيرة جدًا في الشركة.

 

بصيت للورقة.

 

وكانت المفاجأة إن اسم المستفيد النهائي…

 

سارة عبد الرحمن.

 

قبل ما أستوعب أي حاجة، رن تليفوني.

 

رقم مجهول.

 

رديت.

 

جاء صوت رجل مسن:

 

— سارة؟

 

— مين؟

 

— أنا مروان.

 

اتجمدت.

 

قال:

 

— لو عايزة تعرفي الحقيقة كلها… ماتثقيش في كريم، وماتثقيش في ندى…

 

سكت لحظة.

 

ثم قال:

 

— والأهم…

 

ماتثقيش في حسام.

 

وبعدها قفل الخط.

 

بصيت لحسام.

 

وهو كان واقف قدامي…

 

ساكت تمامًا.يتبع…

تمام، نكمل قبل الأخير ونقرب من كشف الحقيقة النهائية، مع الحفاظ على التشويق.

 

فضلت ماسكة الموبايل بعد ما مروان قفل المكالمة.

 

بصيت لحسام.

 

هو مااتكلمش.

 

بس نظراته كانت مختلفة.

 

قلت بصوت هادي:

 

— مروان قاللي ماتثقش فيك.

 

حسام ماحاولش ينكر.

 

ولا حتى اتفاجئ.

 

قال:

 

— كنت متوقع إنه هيقولك كده.

 

— ليه؟

 

— لأن مروان عنده أسباب.

 

— وإنت عندك أسباب برضه.

 

سكت.

 

حطيت الورقة قدامه.

 

— قولي الحقيقة يا حسام.

 

قعد على الكرسي.

 

وبص للصندوق.

 

— أنا خذلت مروان زمان.

 

— إزاي؟

 

— لما كريم بدأ يزوّر المستندات، أنا عرفت.

 

— وسكت؟

 

— أيوه.

 

— ليه؟

 

— خوفت.

 

بصيت له بغضب.

 

— كل واحد فيكم كان خايف… وأنا اللي دفعت الثمن؟

 

نزل عينه.

 

— عندك حق.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *