القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

— “كان معاكي مين؟”

 

بصيت لكريم.

 

وقلت:

 

— “كان معايا شخص.”

 

— “مين؟”

 

قلت:

 

“أمك.”

 

كريم تجمد.

 

لكن قبل ما يتكلم، سمعنا صوت خطوات خارج الغرفة.

 

حد كان واقف وراء الباب.

 

ثم صوت امرأة هادئ:

 

— “مريم… كفاية.”

 

فتح كريم الباب بسرعة.

 

لكن الممر كان فاضي.

 

وعلى الأرض كان فيه ظرف صغير.

 

فتحه.

 

جواه صورة قديمة.

 

صورة ليا وأنا أصغر سنًا…

 

واقفـة جنب هدى داخل المستشفى.

 

وعلى ظهر الصورة جملة واحدة:

 

“أنتِ لم تكوني شاهدة على الجري.مة… أنتِ كنتِ المفتاح.”

 

بصيت للصورة.

 

وفجأة فهمت إن الصفحة 17 ماكانتش مجرد دليل على جري.مة قديمة.

 

كانت تحتوي على سر يخصني أنا شخصيًا.

 

والحقيقة كانت أقرب مما تخيلت…

 

لأن الاسم المكتوب في آخر الصفحة كان:

 

اسمي أنا.

النهاية

 

فضلت باصة للاسم المكتوب على الورقة وأنا مش قادرة أتكلم.

 

مريم عبدالسلام.

 

اسمي.

 

أنا.

 

لكن ليه؟

 

سارة أخذت الورقة من إيدي وبدأت تقرأ السطور الأخيرة من الصفحة 17.

 

كل كلمة كانت بتكشف جزءًا من الحقيقة.

 

الورقة كانت بتقول إن هدى اكتشفت قبل موتها إن ملف العملية اللي مات فيها المريض اتزوّر، لكن المشكلة ماوقفتش عند التزوير.

 

كان فيه تجارب طبية غير مصرح بها اتعملت على بعض المرضى، وتم تغيير بياناتهم لإخفاء اللي حصل.

 

وأحد المرضى كان مرتبطًا بملف باسم مستعار.

 

الاسم الحقيقي للمريضة كان:

 

مريم عبدالسلام.

 

سارة بصتلي.

 

— “ده إنتِ.”

 

هزيت رأسي.

 

— “بس أنا ماعملتش أي عملية هنا.”

 

كريم قال:

 

— “لأنك ماكنتيش المريضة.”

 

بصيت له.

 

— “أمال مين؟”

 

قال:

 

— “شخص استخدم اسمك.”

 

وهنا ظهر الجزء الأخطر.

 

قبل سبع سنين، كانت فيه مريضة دخلت المستشفى بهوية مزيفة، وتم تسجيلها باسم مريم عبدالسلام.

 

المريضة كانت شاهدة على شيء خطير داخل المستشفى.

 

وهدى كانت بتحاول تحميها.

 

لكن في ليلة موت هدى…

 

حصلت مواجهة.

 

وأنا كنت هناك بالصدفة.

 

كنت وقتها داخلة المستشفى علشان أسلم تقريرًا إداريًا، وشفت جزءًا من اللي حصل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *