القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

الجزء الثاني والاخير

دخلت قاعة الحفلة وأنا ماسكة إيد ابني آدم.

 

كان المكان فخم بشكل مبالغ فيه.

 

ثريات ضخمة، بدلات رسمية، فساتين لامعة، ومئات الأشخاص من رجال الأعمال وعائلاتهم.

 

الحفلة كانت لصالح مؤسسة خيرية، وكريم كان واحد من أهم الداعمين ليها.

 

طول الطريق، آدم كان ساكت.

 

لكن إيده كانت ماسكة إيدي بقوة.

 

بصيت له وقلت:

 

— إنت كويس يا حبيبي؟

 

هز راسه.

 

— أيوه.

 

وبعدين قرب مني وقال بصوت واطي:

 

— فاكرة اللي اتفقنا عليه؟

 

بصيت له.

 

— فاكرة.

 

— ومهما حصل… ماتعيطيش.

 

ابتسمت رغم الوجع.

 

— مش هعيط.

 

دخلنا القاعة.

 

وفي اللحظة اللي عيني وقعت على كريم…

 

حسيت للحظة إن كل الأصوات حواليّا اختفت.

 

كان واقف وسط مجموعة من رجال الأعمال.

 

وبجانبه…

 

كانت نور.

 

لابسة فستان أسود أنيق، وإيدها متعلقة بذراعه كأنها زوجته.

 

كريم لمحني.

 

اتسعت عينيه لثانية.

 

لكن المفاجأة اختفت بسرعة.

 

وبدل ما يتوتر…

 

ابتسم.

 

ابتسامة واثقة جدًا.

 

كأنه كان منتظر اللحظة دي.

 

نور قربت منه وهمست في ودنه.

 

هو رد عليها بحاجة خلتها تضحك.

 

وبعدين اتحركوا ناحيتي.

 

قال كريم:

 

— سلمى! إنتِ جيتي؟

 

بصيت له بهدوء.

 

— طبعًا.

 

بص لآدم.

 

— حبيبي!

 

فتح دراعه عشان يحضنه.

 

لكن آدم ما اتحركش.

 

فضل واقف جنبي.

 

كريم استغرب.

 

— مالك يا آدم؟

 

رد ابني بهدوء:

 

— مفيش.

 

نور بصت له وبعدين بصت لي.

 

كريم حاول يكسر الموقف.

 

— سلمى، أحب أعرفك على نور.

 

مدت إيدها.

 

— تشرفت بيكي.

 

بصيت لإيدها.

 

وبعدين بصيت لكريم.

 

ما صافحتهاش.

 

قلت:

 

— وأنا كمان.

 

كريم ضحك.

 

— نور من أهم شركائنا في المشروع الجديد.

 

قالها بسرعة.

 

لكن نور ردت قبل ما أتكلم:

 

— وكمان إحنا قريبين جدًا من بعض.

 

سكت المكان بيننا لحظة.

 

كريم بص لها بنظرة تحذير.

 

لكنها ابتسمت وكأنها ما فهمتش.

 

أنا ابتسمت.

 

— واضح.

 

كريم قرب مني وقال بصوت منخفض:

 

— ممكن نتكلم لوحدنا؟

 

قلت:

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *