القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

وأول ما عرفت اسمه… فهمت إن الخيانة كانت أكبر بكتير من مجرد امرأة أخرى.
التكملة في التعليقات 👇🔥
بمجرد ما مريم قالت إن جزء من الفلوس راح لحساب شخص أعرفه كويس، حسيت إن قلبي بدأ يدق بسرعة.
بصيت لها:
— مين؟
مريم ما ردتش فورًا.
بصت حواليها، وبعدين قالت:
— مش هنا.
قلت:
— مريم، أنا لازم أعرف.
قربت مني وقالت بصوت منخفض:
— ابنة خالتك ريم.
اتجمدت مكاني.
— ريم؟!
مريم هزت رأسها.
— الحساب اللي استقبل جزء من التحويلات كان باسمها.
حسيت إني مش قادرة أستوعب.
ريم؟
نفس ريم اللي أخدتني للمحامية؟
نفس ريم اللي قالت لي:
“أوعي تمضي على أي ورقة كريم يديهالك.”
بصيت ناحية كريم.
كان واقف بعيد شوية، لكنه كان بيراقبنا.
قلت لمريم:
— مستحيل.
— أنا ما قلتش إنها متورطة.
— بس الحساب باسمها!
— عارفة.
— يبقى إيه التفسير؟
قالت:
— لازم نسمع منها.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
كانت ريم.
بصيت لمريم.
رديت.
— ألو؟
صوت ريم كان متوتر.
— سلمى… إنتِ فين؟
— في الحفلة.
سكتت.
— اسمعيني كويس.
— قولي.
— كريم عرف؟
قلبي وقع.
— عرف إيه؟
سكتت ثواني.
ثم قالت:
— إن أنا عارفة.
— عارفة إيه يا ريم؟
صوتها بدأ يرتعش.
— كل حاجة.
بصيت لمريم.
— كل حاجة إزاي؟
قالت:
— الحساب اللي كريم كان بيحوّل عليه الفلوس… مش حسابي الحقيقي.
اتسمرت مكاني.
— أمال حساب مين؟
قالت:
— حساب شركة قديمة باسمي، أنا كنت قفلته من سنين.
— إزاي الفلوس وصلت له؟
— مش عارفة.
ثم قالت بسرعة:
— لكن في حاجة لازم تعرفيها.
— إيه؟
— قبل ما كريم يسألك عن الأصول بأسبوعين، جه لي وطلب مني أساعده في مراجعة بعض المستندات.
— وإنتِ ساعدتيه؟
— آه.
سكتت.
ثم أضافت:
— لكن ماكنتش أعرف إنه بيخطط ضدك.
بصيت لكريم.
بدأ يتحرك ناحيتنا.
قلت لريم:
— ريم، كريم جاي.
صوتها ارتفع:
— سلمى، ماتتكلميش معاه لوحدك!
