القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

قلب الصفحة.
وشفت التوقيع.
توقيع كريم.
لكن تحت التوقيع كان فيه اسم شخص آخر…
نور.
ساعتها فهمت إن نور ما كانتش مجرد امرأة في حياة جوزي.
كانت جزءًا من خطة أكبر.
لكن اللي ما كنتش أعرفه…
إن نور نفسها لم تكن صاحبة الخطة.
لأن الصفحة الأخيرة من الدفتر كشفت اسم الشخص الذي كان يمول كل شيء من البداية.
وكان الاسم صدمة بالنسبة لي.
لأن الشخص ده…
كان موجود في حياتي قبل كريم نفسه.
يتبع… 🔥
أيوه، كده وصلت لنقطة النهاية بالضبط. هكمل من لحظة ظهور اسم الشخص اللي كان بيموّل الخطة، وبنفس أسلوب القصة المشوّق وبالمصري.
فضلت واقفة قدام الدفتر، مش قادرة أحرك عيني عن الاسم.
كنت متوقعة أشوف اسم رجل أعمال غريب…
أو واحد من شركاء كريم…
لكن الاسم اللي ظهر قدامي خلّى الدنيا تلف بيا.
“محمود السيد.”
همست:
— محمود السيد؟!
سامح بص لي بهدوء.
— أيوه.
مريم قربت من الدفتر.
— مين محمود السيد؟
بلعت ريقي.
— أبويا.
سكت المكان كله.
حتى كريم، اللي كان من شوية بيحاول يبان ثابت، وشه اتغير فجأة.
بصيت له.
— أبويا كان بيموّل الشركة؟
كريم ما ردش.
صرخت:
— جاوبني يا كريم!
رفع عيني وقال:
— الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
ضحكت بسخرية.
— كل مرة تقول لي الجملة دي، ألاقي بعدها مصيبة أكبر!
سامح فتح صفحة تانية.
— والدك ما كانش مجرد ممول.
سألته:
— أمال كان إيه؟
قال:
— كان الشريك الأساسي في تأسيس الشركة.
اتجمدت.
— بس أبويا مات من سنين.
— عارف.
— يعني إزاي؟
سامح بص لكريم.
— لأن بعد وفاته، حصلت تغييرات في ملكية الشركة.
مريم سألت:
— تغييرات بإشراف مين؟
سامح رد:
— كريم.
بصيت لجوزي.
— إنت نقلت ملكية أبويا؟
قال بسرعة:
— كان لازم أعمل كده عشان أحمي الشركة!
— تحمي الشركة؟!
قربت منه.
— ولا تحمي نفسك؟
سكت.
سامح قلب صفحة تانية.
— فيه حاجة أهم.
حط إصبعه على سطر مكتوب بخط اليد.
— والدك قبل وفاته بشهر، كتب تعليمات واضحة.

