القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

لأن الناس اللي قدامه كانوا شايفين رجل أعمال ناجح ومحترم.

 

وأنا كنت عارفة إن ورا الابتسامة دي…

 

كان فيه سر كبير.

 

رن موبايلي تاني.

 

مريم.

 

رديت فورًا.

 

— قوليلي كل حاجة.

 

قالت بصوت هادي:

 

— سلمى، محتاجة منك تفضلي هادية.

 

— أنا هادية.

 

— لأ، إنتِ مش هادية. بس لازم تبقي هادية.

 

سكت.

 

كملت:

 

— الحساب اللي اتدفع منه مقدم الشقة مرتبط بحساب استثماري مشترك بينك وبين كريم.

 

— بس إزاي؟

 

— ده اللي بنحاول نعرفه.

 

وبعدين قالت:

 

— لكن فيه حاجة تانية.

 

— إيه؟

 

— المستندات اللي قدمها البنك فيها توقيع إلكتروني باسمك.

 

حسيت بقلبي وقع.

 

— أنا ما وقعتش على أي حاجة.

 

— عارفة.

 

— يبقى التوقيع مزور؟

 

مريم ما جاوبتش فورًا.

 

وبعدين قالت:

 

— ما نقدرش نقول ده بشكل قاطع لحد ما الخبير يفحص المستندات. لكن واضح إن فيه عملية تمت من غير علمك.

 

بصيت ناحية كريم.

 

في اللحظة نفسها، عينيه قابلت عيني.

 

وابتسم.

 

كأنه لسه متأكد إنه مسيطر.

 

قلت لمريم:

 

— وإنتِ عايزاني أعمل إيه؟

 

— ولا حاجة دلوقتي.

 

— يعني؟

 

— سيبيه يطلع على المسرح.

 

بصيت لها باستغراب.

 

— ليه؟

 

قالت:

 

— لأنه لو بدأ يتكلم قدام الناس عن نجاحه ومشاريعه، ممكن يكشف بنفسه معلومات إحنا محتاجينها.

 

قفلت المكالمة.

 

وبصيت للمسرح.

 

كريم كان بيتكلم.

 

— النجاح الحقيقي مش في الفلوس…

 

الناس صفقت.

 

— النجاح الحقيقي في إنك تسيب أثر كويس.

 

صفقوا تاني.

 

حسيت إني هضحك من شدة المرارة.

 

الرجل اللي كان بيحاول يفرغ حساباتنا…

 

بيتحدث عن الأثر الطيب.

 

والرجل اللي كان بيجهز شقة لامرأة أخرى…

 

بيتحدث عن العائلة.

 

لكن فجأة، لقيت آدم بيشد إيدي.

 

— ماما.

 

نزلت لمستواه.

 

— نعم؟

 

قال بصوت واطي:

 

— فيه حاجة تانية.

 

قلبي اتقبض.

 

— إيه؟

 

طلع موبايله.

 

— أنا ما وريتش بابا كل الفيديوهات.

 

بصيت له.

 

— فيه فيديوهات تانية؟

 

هز راسه.

 

— تلاتة.

 

— آدم… إنت جبتهم منين؟

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *