القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

قال:
— نفس اليوم.
فتح أول فيديو.
كان كريم واقف في مكتبه مع رجل ما أعرفوش.
الصوت كان واضح.
الرجل قال:
— لو الحساب اتقفل، هنحتاج بديل.
كريم رد:
— الحساب مش هيتقفل.
الرجل سأل:
— وإيه موقف سلمى؟
كريم ضحك.
— سلمى مش هتعرف حاجة قبل ما كل حاجة تخلص.
وقفت عن التنفس للحظة.
لكن الفيديو ما انتهتش عند النقطة دي.
الرجل سأله:
— وإنت متأكد إنها هتمضي؟
كريم رد:
— هتُمضي.
— ولو رفضت؟
كريم سكت ثانيتين.
وبعدين قال:
— ساعتها هنخليها تعتقد إن مفيش قدامها اختيار.
الفيديو انتهى.
بصيت لآدم.
— ليه ما قلتليش؟
قال:
— كنت خايف.
حضنته.
— كان لازم تقول لي.
— أنا آسف.
— ما تعتذرش.
وبعدين بصيت له في عينه.
— اللي حصل مش غلطتك.
في اللحظة دي، كريم خلص كلمته ونزل من على المسرح.
وأول ما وصل عندنا، قال:
— سلمى، لازم نتكلم.
قلت:
— اتفضل.
بص لآدم.
— لو سمحت، خد ابنك وروح عند الناس هناك.
قلت:
— آدم هيفضل معايا.
— الموضوع بيني وبينك.
— لما الموضوع كان بيني وبينك، كنت بتخفيه.
اتوتر.
— إنتِ بتقصدي إيه؟
قلت:
— أقصد إنك كنت بتجهز ورق علشان تنقل فلوسنا.
وشه اتغير.
— مين قالك؟
— إنت بنفسك.
سكت.
— عندي تسجيل.
بص لآدم.
وبعدين لي.
— إنتِ خليتي ابنك يتجسس عليا؟
الجملة دي كانت كفيلة إنها تفجر كل اللي جوايا.
قلت:
— لأ.
وبصيت لابني.
— ابني سمع بالصدفة.
رجعت أبص له.
— واللي غلط هنا مش طفل عمره تسع سنين سمع حاجة بالغلط.
قرب مني.
— سلمى، كفاية.
— لأ.
أول مرة أرفع صوتي عليه.
— مش كفاية.
الناس بدأت تلاحظ التوتر.
كريم بص حواليه.
— مش هنا.
قلت:
— إنت اللي اخترت المكان ده.
— أنا مش فاهم إنتِ عايزة إيه.
طلعت الظرف من شنطتي.
— أنا مش عايزة منك حاجة.
— إزاي؟
— عايزة حقي.
سكت.
وبعدين قال: