القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

— أنا تعبت من إني أكون جزء من لعبتك.

 

بصيت لها.

 

— إنتِ كنتِ بتلعبي عليه؟

 

هزت رأسها.

 

— في البداية… آه.

 

سكتت.

 

— لكن بعدين اكتشفت إن الموضوع أكبر مني ومنك.

 

ثم بصت لي.

 

— كريم كان بيحاول يستخدم اسمي في تحويلات مالية.

 

مريم سألت:

 

— عندك دليل؟

 

نور أخرجت هاتفها.

 

— عندي تسجيلات.

 

كريم اندفع ناحيتها.

 

لكن سامح وقف بينهما.

 

— متلمسهاش.

 

نور شغلت التسجيل.

 

صوت كريم ظهر واضحًا.

 

كان بيتكلم مع شخص مجهول.

 

وقال:

 

— أول ما ننقل الـ40%، هنقدر نتصرف في الباقي.

 

صوت الرجل الآخر سأل:

 

— وسلـمى؟

 

كريم رد:

 

— سلمى مش هتعرف حاجة.

 

حسيت إن الأرض اختفت من تحت رجلي.

 

مريم بصت لي.

 

— كده بقى عندنا دليل مباشر.

 

لكن التسجيل ما وقفش.

 

الصوت الآخر قال:

 

— وإنت متأكد إن محمود السيد مات من غير ما يسيب نسخة؟

 

كريم سكت.

 

ثم قال:

 

— النسخة الأصلية اختفت من زمان.

 

أنا اتجمدت.

 

النسخة الأصلية؟

 

يعني أبويا كان متوقع إن حد يحاول يسرق حقي؟

 

نور أوقفت التسجيل.

 

وقالت:

 

— فيه نسخة تانية.

 

بصيت لها.

 

— فين؟

 

نور ابتسمت لأول مرة.

 

— عند الشخص اللي كريم كان فاكره مات من زمان.

 

سألتها:

 

— مين؟

 

بصت ناحية باب القاعة.

 

وفي اللحظة دي…

 

اتفتح الباب.

 

دخل رجل كبير في السن، ماسك عصاية، ومعاه محامي.

 

أول ما شفته…

 

نفسي اتقطع.

 

لأن ملامحه كانت مألوفة بشكل مخيف.

 

مريم همست:

 

— سلمى… إنتِ تعرفيه؟

 

ما قدرتش أرد.

 

الرجل وقف قدامي.

 

وقال:

 

— أنا كنت أعز أصدقاء والدك.

 

ثم مد لي ظرفًا.

 

— ووالدك سلّمني ده قبل وفاته بيومين.

 

بصيت للظرف.

 

وكان مكتوب عليه بخط أبويا:

 

“إلى ابنتي سلمى… لا تفتحي هذا الظرف إلا إذا حاول كريم سرقة حقك.”

 

إيدي بدأت ترتعش.

 

كريم أول ما شاف الظرف…

 

اتراجع خطوة.

 

وقال بصوت منخفض:

 

— مستحيل…

 

بصيت له.

 

— إنت عارف اللي جواه؟

 

ما ردش.

 

فتحت الظرف.

 

وكانت فيه ورقة واحدة فقط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *