القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

وبعد أقل من دقيقة، رفعت عينيها.

 

— سلمى…

 

قلت:

 

— إيه؟

 

قالت:

 

— دي مش مستندات طلاق.

 

سألتها:

 

— أمال إيه؟

 

مريم قلبت ورقة.

 

— دي محاولة لنقل ملكية جزء من الشركة.

 

حسيت بدوخة.

 

— ملكية مين؟

 

نظرت لي.

 

— ملكيتك.

 

كريم ضحك ضحكة عصبية.

 

— دي تفسيرات غلط.

 

مريم قالت:

 

— لا.

 

ثم أخرجت ورقة أخرى.

 

— لأن فيه عقد قديم يثبت إن سلمى تمتلك نسبة من الشركة من الأساس.

 

بصيت لكريم.

 

— إيه؟

 

لأول مرة، ما ردش.

 

قلت:

 

— أنا بملك جزء من شركتك؟

 

كريم سكت.

 

— من إمتى؟

 

فضل ساكت.

 

مريم ردت بدلًا منه:

 

— من قبل ما الشركة تدخل في أكبر توسع لها.

 

قلت:

 

— بس أنا عمري ما شفت العقد ده.

 

كريم قال بسرعة:

 

— لأنه كان استثمار عائلي.

 

بصيت له.

 

— استثمار عائلي؟

 

ضحكت بمرارة.

 

— يعني أنا كنت شريكة في الشركة وإنت مخبي عليا؟

 

قال:

 

— الموضوع مش بالشكل ده.

 

مريم ردت:

 

— هو بالشكل ده تمامًا.

 

وفي اللحظة دي، الرجل اللي كان واقف مع ريم تقدم خطوة.

 

وقال:

 

— وأنا أقدر أثبت ده.

 

بصيت له.

 

مريم قالت:

 

— ده الأستاذ سامح، المدير المالي السابق للشركة.

 

كريم اتجمد.

 

سامح فتح حقيبته.

 

وأخرج دفترًا قديمًا.

 

حطه على الطاولة.

 

وقال:

 

— دي السجلات الأصلية.

 

كريم قرب منه.

 

— إنت مجنون؟

 

سامح رد بهدوء:

 

— لا.

 

ثم نظر لي.

 

— لكن أنا تعبت من السكوت.

 

فتح الدفتر.

 

وفي أول صفحة…

 

كان اسمي مكتوبًا.

 

سلمى محمود — حصة ملكية: 40%.

 

فضلت أبص للاسم والنسبة وأنا مش قادرة أنطق.

 

40%.

 

طوال 11 سنة…

 

كنت فاكرة إن كريم هو صاحب كل حاجة.

 

وهو كان عارف.

 

كان عارف إني شريكة.

 

وكان بيحاول يسحب الفلوس من قدامي…

 

ويمكن حتى يسحب حقي في الشركة.

 

لكن سامح قلب الصفحة التالية.

 

وقال:

 

— ودي مش أهم ورقة.

 

رفعت عيني له.

 

— أمال إيه؟

 

قال:

 

— الورقة دي بتوضح مين اللي طلب تعديل نسبة ملكيتك قبل شهرين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *