القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

— جزء منها راح لنور.

 

نور قالت:

 

— وأنا رجعته.

 

كريم بص لها بغضب.

 

— إنتِ بتكدبي!

 

نور فتحت حقيبتها.

 

— لأ.

 

وطلعت إيصال تحويل.

 

— رجعت كل جنيه وصل لي منك.

 

ثم بصت لي.

 

— أنا غلطت لما دخلت حياتكم بالطريقة دي… لكن لما عرفت إنك بتحاول تاخد حق سلمى، قررت أساعدها.

 

بصيت لها.

 

ما كنتش مستعدة أسامحها بسهولة، لكن على الأقل عرفت الحقيقة.

 

ريم قربت مني.

 

— سلمى… إحنا معاكي.

 

بصيت لها وقلت:

 

— حتى لو حسابك اتستخدم؟

 

ابتسمت بحزن.

 

— عشان كده أنا جيت بنفسي.

 

مريم قالت:

 

— الحساب اللي باسم ريم كان مجرد حساب قديم، وكريم استغل بياناته في تحويلات من غير علمها.

 

بصيت لكريم.

 

— كنت ناوي توقع ريم كمان؟

 

قال:

 

— الموضوع خرج عن السيطرة.

 

ضحكت بمرارة.

 

— لأ يا كريم… الموضوع كان تحت سيطرتك طول الوقت.

 

ثم بصيت لمريم.

 

— نعمل إيه دلوقتي؟

 

قالت:

 

— دلوقتي؟ نمشي رسمي.

 

وفي نفس اللحظة، دخل اثنان من رجال الشرطة إلى القاعة برفقة المحامي.

 

كريم بص لهم.

 

ثم رجع بص لي.

 

لأول مرة، شفت الخوف الحقيقي في عينيه.

 

قال:

 

— سلمى… استني.

 

ما رديتش.

 

— أنا ممكن أصلح كل حاجة.

 

وقفت قدامه.

 

— لأ.

 

— هسيب لك الشركة.

 

— مش موضوع الشركة.

 

— هطلقك من غير مشاكل.

 

— مش موضوع الطلاق.

 

سكت.

 

وقلت:

 

— المشكلة إنك قضيت 11 سنة بتحاول تقنعني إني ما ليش قيمة.

 

دموعي نزلت، لكن صوتي كان ثابت.

 

— وإنت اللي كنت محتاجني… مش أنا اللي كنت محتاجاك.

 

أخدوه بعيد.

 

وأنا فضلت واقفة مكاني.

 

بعدها بأسابيع، بدأت الإجراءات القانونية.

 

ثبتت المستندات إن لي 40% من الشركة، بالإضافة إلى حقوق أخرى مرتبطة بتركة والدي.

 

أما الأموال اللي خرجت بطرق غير قانونية، فبدأت الجهات المختصة في تتبعها.

 

نور شهدت بكل اللي تعرفه.

 

وسامح قدم السجلات الأصلية.

 

وريم أثبتت إن حسابها اتستخدم من غير علمها.

 

أما كريم…

 

فلم يعد قادرًا على إنكار شيء.

 

كل ورقة كانت بتتكلم عنه.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *