القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

— إنت جبت التسجيل ده منين؟

 

آدم رد:

 

— من البيت.

 

كريم قرب منه بسرعة.

 

— اديني الموبايل.

 

رجعت خطوة قدام ابني.

 

— لأ.

 

بص لي بغضب.

 

— ده ابني.

 

قلت:

 

— وأنا أمه.

 

بدأ صوته يعلى:

 

— إنتِ بتلعبي بالنار!

 

بصيت له بهدوء.

 

— لأ.

 

وأشرت للظرف.

 

— أنا بس وقفت ألعب بالقواعد اللي إنت اخترعتها.

 

في اللحظة دي، سمعنا صوت الميكروفون من على المسرح.

 

المنظم أعلن:

 

— سيداتي وسادتي، بعد قليل هنستمع لكلمة السيد كريم الشرقاوي عن مشروعه الجديد ودعمه للمؤسسة.

 

كريم بص للمسرح.

 

ثم بص لي.

 

واضح إنه فهم إن الوقت ضده.

 

قال بصوت منخفض:

 

— لو طلعتي من هنا دلوقتي، نقدر نحل الموضوع بينا.

 

قلت:

 

— الموضوع خلص يا كريم.

 

— لأ، لسه ما بدأش.

 

ابتسمت.

 

— بالعكس.

 

وقربت منه وهمست:

 

— البداية الحقيقية هتكون لما يطلع كشف الحسابات.

 

لأول مرة، شفت الخوف الحقيقي في عينيه.

 

لكن المفاجأة الأكبر…

 

كانت لسه جاية.

 

لأن قبل ما كريم يطلع على المسرح بدقائق، وصلتني رسالة من المحامية مريم.

 

رسالة واحدة فقط:

 

“سلمى… اكتشفنا حاجة أخطر من الفلوس.”

 

وقفت أبص للموبايل وأنا مش قادرة أتنفس.

 

فتحت الرسالة.

 

وكان أول سطر فيها:

 

“الشقة اللي كريم قال إنه بيشتريها لنور… اتدفعت من حساب باسمك إنتِ.”

 

رفعت عيني ناحية كريم.

 

وكان واقف على المسرح…

 

بيبتسم للناس.

 

لكن هو ماكانش يعرف إن السر الحقيقي…

 

كان لسه هينكشف.

 

واللي اكتشفته مريم بعد كده كان ممكن يغيّر كل حاجة… حتى علاقتي بابني.

 

التكملة في التعليقات 👇🔥

فضلت واقفة مكاني وأنا بقرأ رسالة مريم للمرة التانية.

 

“الشقة اللي كريم قال إنه بيشتريها لنور… اتدفعت من حساب باسمك إنتِ.”

 

حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي.

 

إزاي؟

 

إزاي شقة لواحدة تانية تتدفع من حساب باسمي؟

 

رفعت عيني ناحية المسرح.

 

كريم كان واقف قدام الميكروفون.

 

بيضحك.

 

بيتكلم عن النجاح.

 

عن العائلة.

 

عن الثقة.

 

عن بناء مستقبل أفضل.

 

كل كلمة كانت بتخنقني أكتر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *