القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

قلت:

 

— تعليمات إيه؟

 

— إنه لو حصل أي تلاعب في حصته، تنتقل نسبة معينة ليكِ بشكل مباشر.

 

مريم شهقت.

 

— يعني الـ40% مش كل حاجة؟

 

سامح هز رأسه.

 

— لأ.

 

بص لي.

 

— سلمى عندها حق في نسبة أكبر.

 

كريم اتحرك بعصبية.

 

— الورق ده قديم ومش معترف بيه!

 

سامح رد:

 

— عشان كده جبت النسخ الأصلية.

 

ثم أخرج ظرفًا بنيًا من حقيبته.

 

— وده اللي كان ناقص.

 

مد الظرف لمريم.

 

مريم فتحته.

 

طلعت منه ورقة مختومة.

 

أول ما شفت الختم، عرفت إنه ختم مكتب المحامي القديم اللي كان بيتعامل مع أبويا.

 

قلت:

 

— دي إيه؟

 

مريم قرأت أول سطر.

 

ثم سكتت.

 

— مريم؟

 

رفعت عينيها.

 

— دي وصية والدك المتعلقة بالشركة.

 

حسيت برجفة في إيدي.

 

— وصية؟

 

هزت رأسها.

 

— وفيها اسمك صراحة.

 

مدت لي الورقة.

 

قريتها وأنا مش مصدقة.

 

كان أبويا كاتب إنه ترك لي جزءًا من الشركة، بشرط واحد:

 

ألا يتم بيع أو نقل أي جزء من حصتي دون موافقتي الشخصية.

 

رفعت عيني لكريم.

 

— وإنت نقلت الملكية من غير موافقتي.

 

قال:

 

— كنت مضطر.

 

— مضطر ليه؟

 

ما ردش.

 

سامح قال:

 

— لأنه كان عنده ديون كبيرة.

 

كريم صرخ:

 

— اسكت!

 

لكن سامح كمل:

 

— الشركة كانت على وشك الانهيار من سنتين.

 

بصيت لكريم.

 

— وكنت مخبي عليا؟

 

قال:

 

— كنت بحاول أصلح الوضع.

 

— على حسابي؟

 

سكت.

 

في اللحظة دي، ريم قالت:

 

— ولسه فيه حاجة.

 

بصيت لها.

 

— إيه؟

 

قالت:

 

— نور.

 

وشي اتغير.

 

— مالها نور؟

 

— نور ما كانتش بتحب كريم زي ما إنتِ فاكرة.

 

مريم سألت:

 

— أمال كانت بتعمل إيه؟

 

ريم بصت لكريم.

 

— كانت بتجمع مستندات.

 

كريم صرخ:

 

— كفاية!

 

لكن نور نفسها ظهرت عند مدخل القاعة.

 

كانت واقفة ووشها شاحب.

 

كلنا بصينا لها.

 

قالت:

 

— ريم عندها حق.

 

كريم بص لها كأنه مش مصدق.

 

— إنتِ هنا ليه؟

 

نور تقدمت ببطء.

 

— عشان أقول الحقيقة.

 

— نور، اخرجي.

 

— لأ.

 

وقفت قدامه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *