القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

«تسجيل إيه؟»

 

«كاميرا عند مدخل الفندق.»

 

«وظهر فيه مين؟»

 

طارق سكت للحظات.

 

ثم قال:

 

«ظهر فيه حسام… لكن اللي كان واقف جنبه مش سارة.»

 

«مين؟»

 

قال:

 

«إنتِ لازم تشوفي التسجيل بنفسك.»

 

وفي اللحظة دي، لأول مرة…

 

بدأت أخاف إن اللي كنت بدور عليه مش مجرد دليل على خيانة زوجي.

 

يمكن كنت بدور على الحقيقة في قضية ممكن تغيّر حياتنا كلنا.

 

التكملة في التعليقات 👇👇

روحت أقابل طارق تاني يوم الصبح.

 

ما كنتش عايزة أستنى أكتر.

 

وصلت عنده، ولقيته مستنيني قدام اللابتوب.

 

قلت له:

 

«وريني التسجيل.»

 

فتح ملف الفيديو.

 

الصورة كانت من كاميرا مراقبة عند مدخل الفندق.

 

الوقت ظاهر على الشاشة.

 

الساعة 11:47 بالليل.

 

ظهر حسام داخل من الباب.

 

كنت مستعدة أشوف سارة جنبه.

 

لكنها ما كانتش موجودة.

 

كان واقف مع راجل تاني.

 

قربت من الشاشة.

 

«ده سامح؟»

 

طارق هز راسه.

 

«أيوه.»

 

فضلت ساكتة.

 

في الفيديو، حسام وسامح دخلوا مع بعض.

 

وبعد حوالي عشر دقايق، خرج سامح لوحده.

 

وبعدين…

 

ظهر شخص ثالث.

 

شخص ما قدرتش أشوف وشه بوضوح.

 

لكن كان لابس نفس الجاكيت اللي شفته في صور رحلة سارة.

 

قلت:

 

«مين ده؟»

 

طارق قال:

 

«دي المشكلة. التسجيل مش واضح كفاية.»

 

رجعنا الفيديو أكتر من مرة.

 

وفي مرة، ظهر جزء من وش الشخص للحظات.

 

طارق وقف الفيديو.

 

قلت:

 

«استنى… أنا أعرف الشخص ده.»

 

بص لي.

 

«متأكدة؟»

 

«أيوه.»

 

حسيت بقشعريرة.

 

«ده مازن.»

 

طارق سأل:

 

«مين مازن؟»

 

قلت:

 

«أخو سارة.»

 

مازن كان ظهر في حياتي قبل كده أكتر من مرة.

 

كنت أعرفه بالاسم، وشوفته في مناسبات عائلية، لكن عمري ما تخيلت إنه ممكن يكون له علاقة بالموضوع.

 

طارق قال:

 

«فيه حاجة تانية.»

 

فتح ملفًا آخر.

 

«راجعنا بيانات الفندق المتاحة، ولقينا إن سامح غادر الفندق في الليلة دي.»

 

قلت:

 

«يعني هو ما اختفاش هناك؟»

 

«لا.»

 

«أمال راح فين؟»

 

طارق أشار إلى ورقة قدامه.

 

«هنا بقى الغريب.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *