القصة كاملة بقلم محمد عبده

وفي اللحظة دي، فهمت إن الحقيقة الأخيرة…
ممكن تكون أقسى من كل اللي عرفته.
النهاية في الجزء الأخير 👇👇
بصيت للرسالة مرة واتنين.
«مريم، أنا آسفة… بس لو عرفتي مين اللي ورا كل ده، حياتك مش هترجع زي الأول.»
رفعت عيني عن الموبايل.
طارق كان واقف ساكت.
حسام بص لي، وكأنه هو كمان مستني يعرف الحقيقة.
قلت:
«قول يا طارق. مين؟»
فتح الملف الأخير ببطء.
وحط صورة على الترابيزة.
أول ما شفت الصورة…
ما قدرتش أتكلم.
الشخص اللي في الصورة كان والد حسام.
والد الرجل اللي عشت معاه 18 سنة.
واللي كنت طول عمري فاكرة إنه بعيد تمامًا عن شغل ابنه.
قلت:
«ده مستحيل.»
طارق قال:
«والد حسام كان صاحب علاقات قديمة مع الشركة. ومن خلال المعلومات اللي جمعناها، هو اللي بدأ استخدام أسماء أشخاص آخرين في الشركات الوهمية.»
بصيت لحسام.
كان وشه مصدوم.
قلت:
«إنت كنت عارف؟»
هز رأسه بسرعة.
«لا.»
«ولا مرة؟»
«ولا مرة.»
طارق قال:
«في البداية حسام نفسه كان بيحاول يعرف مين المسؤول. ولما اكتشف إن والده له علاقة بالموضوع، بدأ يجمع الأدلة ضده.»
بصيت لحسام.
«وعشان كده سافرت أسوان؟»
هز رأسه.
«أيوه.»
«وعشان كده كنت مع سارة؟»
سكت.
وبعدين قال:
«جزء من السبب.»
قلت:
«والجزء التاني؟»
قال بصراحة:
«كنت غلطان وخنتك.»
الكلمة كانت مؤلمة، لكنها كانت أول مرة يقول الحقيقة من غير أعذار.
قلت:
«على الأقل دي أول إجابة صريحة منك.»
طارق تدخل وقال:
«لكن لسه عندنا مشكلة.»
«إيه؟»
«سامح عنده النسخة الأصلية من الملفات.»
قلت:
«فين؟»
«مش عارفين.»
في نفس اللحظة، رن موبايلي.
رقم سامح.
رديت.
«سامح؟»
صوته كان هادي المرة دي.
«مريم، أنا كويس.»
«إنت فين؟»
«في مكان آمن.»
«والملفات؟»
«معايا.»
قلت:
«مين كان بيحاول يوصلك؟»
سكت.
وبعدين قال:
«أبو حسام.»
حسام شد نفسه فجأة.
سامح كمل:
