القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

قلت:

 

«سألت سؤال.»

 

«بس إنتِ قلتي إنها مصابة!»

 

«أنا قلت: سارة عندها HIV، إنت كنت تعرف؟»

 

قعد تاني.

 

وشه بقى شاحب.

 

وقلت:

 

«ولو مفيش حاجة حصلت بينكم، كنت هتقول لي إني مجنونة. كنت هتسألني جبت الكلام ده منين. لكن إنت أول حاجة عملتها إنك جريت على الدكتور.»

 

حسام فضل ساكت.

 

بعدها قال:

 

«أنا كنت خايف.»

 

«من إيه؟»

 

«من نتيجة التحليل.»

 

«أي تحليل؟»

 

سكت طويلًا.

 

وبعدين قال:

 

«التحليل اللي عملته النهارده.»

 

«وليه عملته؟»

 

ما ردش.

 

في نفس اللحظة، موبايلي رن.

 

كان رقم الدكتور كريم.

 

رديت.

 

قال:

 

«مدام مريم، أنا محتاج أقابلك.»

 

قلت:

 

«ليه؟»

 

صوته كان جاد جدًا.

 

«فيه نتيجة ظهرت، وفيه حاجة لازم تعرفيها قبل ما تسمعيها من أي حد تاني.»

 

حسام رفع عينه ناحيتي.

 

وكان واضح من وشه إنه عارف إن المكالمة دي هتغير كل حاجة.

 

الدكتور كمل:

 

«بس الموضوع مش متعلق بسارة.»

 

سكتُّ.

 

«طيب متعلق بمين؟»

 

الدكتور قال:

 

«بالتحاليل اللي طلبها حسام… وفيه اسم تاني ظهر في الموضوع.»

 

قلت:

 

«اسم مين؟»

 

الدكتور أخذ نفسًا وقال:

 

«اسم شخص كان موجود معاه في أسوان.»

 

بصيت لحسام.

 

وهو كان ساكت.

 

لكن نظراته قالت لي إن الحكاية لسه ما بدأتش أصلًا.

 

التكملة في التعليقات 👇👇

الدكتور قال الجملة دي، وأنا حسيت إن قلبي وقف.

 

«اسم شخص كان موجود معاه في أسوان.»

 

بصيت لحسام.

 

قلت للدكتور:

 

«مين؟»

 

لكنه رد بهدوء:

 

«الأفضل نتكلم وش لوش.»

 

قفلت المكالمة.

 

فضلت ماسكة الموبايل وأنا باصة لحسام.

 

قلت:

 

«مين كان معاك؟»

 

حسام ما ردش.

 

«سارة؟»

 

هز راسه بالنفي.

 

«مين إذن؟»

 

قال بصوت منخفض:

 

«واحد من الشركة.»

 

«واحد من الشركة كان ساكن معاكم؟»

 

سكت.

 

«وكان فيه تحاليل بسببه؟»

 

رفع عينه لي وقال:

 

«مريم، الموضوع أعقد مما تتخيلي.»

 

قلت:

 

«أنا بقالى 18 سنة متجوزاك. أعتقد من حقي أعرف.»

 

فضل ساكت.

 

وبعدين قال:

 

«اسمه سامح.»

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *