القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

وقتها رن موبايلي.

 

رقم سارة.

 

رديت فورًا.

 

«ألو؟»

 

ما سمعتش صوتها.

 

سمعت صوت أنفاس متقطعة.

 

وبعدين صوتها:

 

«مريم… لازم أشوفك.»

 

قلت:

 

«قوليلي الأول إنتِ فين؟»

 

قالت:

 

«مش في أمان.»

 

قلبي انقبض.

 

«مين معاكي؟»

 

«مافيش وقت.»

 

«سارة، إنتِ كنتِ في أسوان مع حسام؟»

 

سكتت.

 

وبعدين قالت:

 

«أيوه.»

 

حسام وقف.

 

بص لي.

 

سارة كملت:

 

«بس اللي حصل هناك مش زي ما إنتِ فاكرة.»

 

قلت:

 

«إنتِ خنتيني.»

 

بدأت تعيط.

 

«أنا عارفة.»

 

«ليه؟»

 

سكتت.

 

وبعدين قالت:

 

«أنا كنت بحاول أحميك.»

 

ضحكت من الصدمة.

 

«تحميني من إيه؟»

 

قالت:

 

«من حسام.»

 

بصيت لحسام.

 

هو كان واقف مكاني.

 

قلت:

 

«إزاي؟»

 

سارة قالت:

 

«حسام ما قالكيش الحقيقة عن سبب سفره.»

 

«عرفت.»

 

«وما قالكيش ليه سامح اختفى.»

 

قلت:

 

«إنتِ عارفة؟»

 

قالت:

 

«أيوه.»

 

«فين سامح؟»

 

سكتت ثواني.

 

وبعدين قالت جملة خلتني أحس إن الدنيا كلها وقفت:

 

«سامح ما اختفاش يا مريم…»

 

«أمال فين؟»

 

قالت:

 

«هو موجود… وكان هو اللي طلب مني أكلمك.»

 

وقبل ما أقدر أسألها أي سؤال تاني…

 

المكالمة اتقطعت.

 

بصيت لحسام.

 

«إنت كنت عارف إن سامح عايش؟»

 

حسام ما ردش.

 

وفي نفس اللحظة، وصلتني رسالة من رقم مجهول.

 

فتحتها.

 

كانت صورة واحدة فقط.

 

صورة سامح.

 

وتحتها جملة قصيرة:

 

«لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة… ما تثقيش في حسام.»

 

رفعت عيني ناحية جوزي.

 

ولأول مرة من 18 سنة…

 

ما عرفتش الشخص اللي واقف قدامي.

 

التكملة في التعليقات 👇👇

فضلت باصة للصورة على الموبايل، وبعدين بصيت لحسام.

 

قلت له:

 

«مين بعتلي الصورة دي؟»

 

هز راسه.

 

«معرفش.»

 

«وسامح عايش؟»

 

سكت.

 

قربت منه خطوة.

 

«آخر مرة هسألك… سامح عايش؟»

 

حسام أخد نفس طويل وقال:

 

«أيوه.»

 

حسيت إن رجلي ما بقتش شايلاني.

 

«إنت كنت عارف؟»

 

«أيوه.»

 

«من إمتى؟»

 

«من أول ما رجعنا من أسوان.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *