القصة كاملة بقلم محمد عبده

«قول.»
«أنا عرفت مين كان بيراقب الفندق.»
«مين؟»
سكت لحظة.
وبعدين قال:
«مش مازن.»
«أمال مين؟»
قال:
«الشخص اللي كان بيراقب حسام وسامح وسارة… كان واحد من الناس اللي حسام بيثق فيهم جدًا.»
سكتُّ.
طارق كمل:
«والأسوأ من كده… إن عندي دليل إن الشخص ده كان بيتابعك إنتِ كمان من قبل ما حسام يسافر.»
بصيت لسارة.
ثم للشارع من خلف الزجاج.
وفجأة أدركت إن الخطر ما كانش في أسوان بس.
كان وصل لحد باب بيتي.
التكملة في التعليقات 👇👇
طارق كان لسه على الخط.
قلت له:
«مين الشخص اللي بيراقبني؟»
قال:
«مش عايز أقول الاسم على التليفون.»
«ليه؟»
«لأني مش متأكد إن المكالمة آمنة.»
بصيت لسارة.
كانت واقفة قدامي ووشها متوتر.
قلت:
«طيب أقابلك فين؟»
طارق قال:
«المكان اللي اتفقنا عليه قبل كده. بس ما تيجيش لوحدك.»
قفلت المكالمة.
سارة قالت:
«هو عرف حاجة؟»
قلت:
«قال إن حد كان بيراقبني قبل سفر حسام.»
سارة غمضت عينيها.
«يبقى إحنا لازم نتحرك بسرعة.»
خرجنا من المكان، وركبنا عربيتي.
طول الطريق ما اتكلمناش.
كنت حاسة إني عايشة داخل فيلم، بس للأسف كل اللي بيحصل حقيقي.
بعد حوالي نصف ساعة، وصلنا للمكان.
طارق كان مستنينا.
أول ما شاف سارة، قال:
«كويس إنك جيتي.»
سارة قالت:
«عرفت مين؟»
طارق فتح اللابتوب.
«لقيت كاميرا مراقبة من محل قريب من بيت مريم.»
شغل التسجيل.
ظهر رجل واقف بعيد عن البيت.
كان بيراقب المدخل.
وبعد دقائق، اقترب من عربية حسام، وبعدين مشي.
وقفت الصورة.
طارق قال:
«ده الشخص اللي كنت بقولك عليه.»
قربت من الشاشة.
في البداية ما عرفتش.
وبعدين…
شهقت.
«ده مستحيل.»
طارق بص لي.
«تعرفيه؟»
قلت:
«أيوه.»
سارة سألت:
«مين؟»
قلت:
«وليد.»
وليد كان زميل حسام في الشركة.
الشخص اللي حسام كان بيقولي عليه دايمًا:
«ده أخويا، وأثق فيه أكتر من أي حد.»

