القصة كاملة بقلم محمد عبده

اسم ما كنتش أعرفه.
قلت:
«سامح مين؟»
«موظف في الشركة.»
«وإيه علاقته بالموضوع؟»
حسام ما ردش.
وقتها حسيت إن كل حاجة بدأت تركب مع بعض بطريقة مرعبة.
يمكن سفر أسوان ما كانش مجرد رحلة بين حسام وسارة.
يمكن كان فيه شخص تالت.
لكن ليه؟
وليه الدكتور مهتم يعرف اسمه؟
في اليوم التالي، روحت للدكتور كريم.
حسام كان موجود في العيادة.
قعد قدامي من غير ما يرفع عينه.
الدكتور قال:
«قبل أي حاجة، لازم أوضح إننا ما نقدرش نستنتج تشخيص من تحليل واحد، وأي نتيجة تحتاج تأكيد طبي مناسب.»
هزيت راسي.
«أنا فاهمة.»
الدكتور فتح الملف.
«التحاليل اللي طلبها حسام كانت بسبب تعرضه لموقف هو وصفه إنه مقلق.»
بصيت لحسام.
«إيه الموقف؟»
حسام أخد نفسًا طويلًا.
«في أسوان حصلت مشكلة.»
«إيه هي؟»
قال:
«سامح تعب فجأة.»
سألته:
«وبعدين؟»
«نقلناه للمستشفى.»
الدكتور تدخل:
«وخلال الإجراءات الطبية، كان فيه سبب يستدعي إن حسام يعمل فحوصات احتياطية.»
قلت:
«هل النتيجة إيجابية؟»
الدكتور رد فورًا:
«لسه ما ينفعش نقول كده. النتيجة الأولية وحدها مش تشخيص نهائي.»
بصيت لحسام.
«طيب سارة؟»
حسام غمض عينه.
«سارة كانت معانا.»
«يعني كانت معاك طول الوقت؟»
سكت.
قلت:
«أنت قلت لي إنها كانت في رحلة نسائية.»
«أنا عارف.»
«وهي قالت لي إنها كانت في مكان تاني.»
«عارف.»
ضحكت من شدة الصدمة.
«يعني إنتوا الاتنين كنتوا متفقين تكذبوا عليا.»
ما ردش.
خرجت من العيادة وأنا مش عارفة أصدق إيه.
لكن كان عندي إحساس إن سارة بتخبي حاجة.
رجعت البيت، وفتحت الكمبيوتر.
كان عندي حساب مشترك مع حسام على بعض الخدمات القديمة.
بدأت أراجع الحجوزات.
وبعد ساعة كاملة، لقيت شيئًا غريبًا.
كان فيه حجز آخر في أسوان.
مش باسم حسام.
ومش باسم سارة.
كان باسم:
سامح مراد.
والحجز كان في نفس الفندق.
وفي نفس الفترة.
اتصلت بصاحبي القديم طارق، وكان بيشتغل في مجال التحقيقات الخاصة.

