القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

يمكن سامحتها على جزء من اللي حصل، لكن التسامح حاجة…

 

والثقة حاجة تانية تمامًا.

 

أما حسام، فكان لازم يتحمل نتيجة خيانته وكذبه، بعيدًا عن أي مؤامرة أو ملفات.

 

وفي النهاية، وقفت قدام المراية وسألت نفسي:

 

«إيه اللي اتغير في حياتي؟»

 

الإجابة كانت بسيطة.

 

أنا.

 

لأول مرة من سنين، بقيت عارفة إن الأمان الحقيقي مش في جواز استمر 18 سنة، ولا في صديقة أعرفها من أيام المدرسة.

 

الأمان الحقيقي إنك تعرف الحقيقة، حتى لو الحقيقة وجعتك.

 

وإنك ما تسمحش لأي شخص يستخدم ثقتك ضدك.

 

أما اليوم اللي حسام رجع فيه من أسوان…

 

فأنا كنت فاكرة إن حياتي انتهت بسبب خيانة.

 

لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.

 

الخيانة كانت مجرد أول باب.

 

وراء الباب كان فيه كذب، وأموال، وأسماء مزورة، وشركة اتعملت باسمي من غير علمي.

 

وفي النهاية…

 

أنا خسرت زوجًا كنت فاكرة إني أعرفه.

 

وخسرت صديقة كنت فاكرة إنها تعرفني.

 

لكن في المقابل…

 

استرجعت نفسي.

 

وأحيانًا، أقسى حقيقة في حياتك… بتكون هي أول خطوة في إنك تبدأ حياة جديدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *