القصة كاملة بقلم محمد عبده

— لأن حسام ما كانش بيخونك لوحده.
فتحت الملف.
وأول ورقة شفتها كانت تحمل اسم…
ابني آدم.
وهنا فهمت إن كل اللي حصل لحد اللحظة دي…
كان مجرد البداية.
التكملة في الجزء الرابع…
فضلت واقفة قدام محمود، وإيدي على الملف.
اسم ابني كان مكتوب على أول ورقة.
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
بصيت لمحمود.
— يعني إيه اسم آدم هنا؟
قبل ما يرد، حسام صرخ:
— محمود، اقفل الملف ده!
القاعة كلها بدأت تهمس.
محمود بص له بهدوء.
— لسه خايف؟
حسام قرب منه.
— إنت مالكش دعوة بيها.
محمود ابتسم ابتسامة باردة.
— بالعكس… أنا ليّا علاقة بيها أكتر مما تتخيل.
سارة كانت واقفة جنب حسام ووشها أبيض.
بصيت لها.
— إنتِ كنتِ عارفة؟
ما ردتش.
وده كان كفاية.
فتحت الملف.
أول ورقة كانت صورة عقد.
وبعدها تقرير مالي.
وبعدين مجموعة مستندات قديمة.
لكن أكتر حاجة شدت انتباهي كانت ورقة من مستشفى.
التاريخ كان قبل ولادة آدم بشهور.
بصيت لمحمود.
— إيه ده؟
قال:
— ده تقرير طبي يثبت إن حسام كان عارف من البداية إن فيه مشكلة ممكن تأثر على قدرته على الإنجاب.
حسام صرخ:
— كدب!
محمود رد:
— مش كدب.
وبعدين بص لي.
— منى، حسام كان عارف إنك ممكن تحملي بصعوبة. وعشان كده لما حملتي، بدأ يشك إن آدم مش ابنه.
حسيت الدنيا بتلف بيا.
بصيت لحسام.
— إنت كنت شاكك في ابني؟
ما ردش.
قلت بصوت أعلى:
— رد عليا!
حسام قال:
— كنت محتاج أتأكد.
ضحكت من شدة الصدمة.
— بعد 9 سنين؟
محمود قال:
— المشكلة إنه ما اكتفاش بالشك.
قلبت الورقة.
لقيت طلب تحليل نسب.
وتحته تاريخ.
الطلب كان معمول من غير علمي.
وباسم حسام.
لكن نتيجة التحليل…
كانت إيجابية.
آدم ابنه.
ابنه البيولوجي.
بصيت لحسام.
— وإنت كنت عارف؟
قال:
— عرفت من سنتين.
— وعملت إيه؟
سكت.
محمود رد بدلًا منه:
— بدأ يخطط.
بدأ يطلع مستندات من الملف.



