القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

— ليه؟

 

— لأن فيه شخص واحد بس كان يعرف الحقيقة دي.

 

— مين؟

 

محمود بص لي وقال:

 

— والدك.

 

تجمدت.

 

والدي كان متوفيًا من سنوات.

 

لكن الرسالة…

 

كانت بتتكلم عن سر حصل بعد وفاته.

 

وفي اللحظة دي، أدركت إن اللي حصل في الحفلة ما كانش النهاية.

 

كان مجرد باب اتفتح على سر قديم…

 

سر لو ظهر، هيغير كل اللي كنت فاكرته عن عيلتي وعن جوازي وعن آدم.

 

والحقيقة الأخيرة كانت موجودة في مكان واحد فقط… داخل بيت أبي القديم.

 

التكملة والأخيرة في الجزء القادم…

نكمّل النهاية ونقفل كل الخيوط بشكل مفاجئ، مع كشف صاحب الرسائل والحقيقة الأخيرة وراء كل اللي حصل.

 

رجعت البيت القديم بتاع أبويا وأنا حاسة إن كل خطوة داخله بتكشف لي جزء جديد من حياتي.

 

البيت كان مقفول من سنين.

 

الغبار مالي الأثاث، والحيطان لسه عليها صور العيلة القديمة.

 

محمود كان ماشي ورايا، وآدم ماسك إيدي.

 

أول ما دخلنا الصالة، محمود قال:

 

— أبوكي كان مخبي حاجة هنا.

 

— إنت كنت تعرف؟

 

— كنت شاكك.

 

بصيت له بغضب.

 

— كل الناس كانت عارفة حاجات عن حياتي إلا أنا!

 

سكت.

 

وبدأنا ندور.

 

فتحنا الأدراج.

 

فتشنا المكتبة.

 

ولا حاجة.

 

لحد ما آدم وقف قدام صورة قديمة معلقة على الحائط.

 

— ماما…

 

بصيت له.

 

— الصورة دي بتتحرك.

 

قربت.

 

كانت الصورة بتاعة أبويا وهو شاب.

 

حركتها.

 

ولقيت وراها تجويف صغير في الحيطة.

 

جواه صندوق معدني قديم.

 

قلبي بدأ يدق.

 

فتحت الصندوق.

 

كان فيه ظرف بني.

 

وعليه اسمي.

 

“إلى منى… لو وصلتي للظرف ده، يبقى الحقيقة بدأت تظهر.”

 

فتحت الرسالة.

 

وكان أول سطر:

 

“حسام لم يقتل أخاه.”

 

وقفت.

 

بصيت لمحمود.

 

هو نفسه اتصدم.

 

كملت القراءة.

 

أبويا كان كاتب إن قبل حادث محمود بفترة، اكتشف إن فيه تلاعب مالي داخل شركة حسام وكريم.

 

لكنه اكتشف حاجة أخطر.

 

كان فيه شخص ثالث بيستخدم الشركة لغسيل أموال.

 

وأبويا حاول يواجهه.

 

الشخص ده هدده.

 

وبعدها بفترة قصيرة، حصلت حادثة محمود.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *