القصة كاملة للنهاية

عيلتي كانوا بيبتسموا وأنا بتقبض عليا بتهمة تزوير ميراث… لكنهم ماكانوش يعرفوا إن رئيس المباحث هيشوف ملفي الحقيقي

 

الشرطة قيدت إيدي في أوضة نومي في القاهرة الجديدة…

وعيلتي واقفين في الطرقة، مبتسمين كأنهم أخيرًا كسبوا.

 

أختي سارة كانت رافعة الموبايل، بتصوّر كل لحظة لايف.

 

لكن اللي ماكانوش يعرفوه…

إن أمر القبض اللي في إيد الظابط… كان آخر خطوة أنا محتاجاها.

 

وأول ما اسمي يدخل على سيستم القسم…

كلهم هيعرفوا أنا مين بجد.

 

 

—

 

الساعة كانت 1:47 الفجر.

 

كشافات الشرطة قطعت ضلمة الأوضة.

صوت الجزم على الأرضية المكسورة.

ظابط اتقدم وقال بصوت حازم:

 

“ليلى محمود… أنتي مقبوض عليكي بتهمة التلاعب في أموال الميراث.”

 

أمي شبكت إيديها قدام صدرها.

أبويا كان بيحاول يداري ابتسامة شماتة.

وسارة قربت أكتر بالموبايل عشان الكاميرا تجيب كل حاجة.

 

وقالت بصوت واطي لمتابعينها:

“شايفين؟ كانت فاكرة إنها هتسرقنا طول عمرها.”

 

بصيت لها.

وبعدين بصيت لأهلي.

 

كانوا مستنيين أعيط.

مستنيين أترعب.

مستنيين أترجاهم يقولوا للشرطة إن في غلط.

 

لكن… ماعملتش كده.

 

مدّيت إيدي بهدوء.

والكلبشات قفلت على معصمي.

 

ودي كانت أول غلطة منهم.

 

 

—

 

الغلطة التانية… حصلت من 3 شهور.

 

جوا مكتب محامي في وسط البلد…

أرضيته رخام، وكراسيه خشب فخم، والمدينة باينة من الشباك.

 

يومها كانوا بيقرأوا وصية جدي.

 

عيلتي قاعدين قدامي كأننا في صفقة… مش عيلة.

أمي ماسكة شنطتها بقوة.

أبويا بيخبط بإصبعه على الترابيزة.

وسارة لابسة نضارة شمس جوا، وباصالي كأني سارقة حاجة منها.

 

المحامي كريم والي اتنحنح وقال:

 

“الثروة الأساسية، وقيمتها خمسة ملايين جنيه، هتكون ملك كامل وتحت إدارة الآنسة ليلى محمود.”

 

سكت المكان.

 

سارة فتحت بقها.

أمي وشها اتحجر.

أبويا وقف يخبط.

 

لكن المحامي كمل:

 

“وفي حالة حدوث عجز قانوني مفاجئ للآنسة ليلى…

يمكن نقل الإدارة مؤقتًا لأفراد العائلة لحين المراجعة.”

 

وشدد على كلمة:

“عجز قانوني مفاجئ.”

 

ساعتها…

سارة بصت لأمي.

أمي بصت لأبويا.

وأبويا هز راسه موافق.

 

أنا شفت.

والمحامي شاف إني شفت.

 

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *