القصة كاملة بقلم محمد عبده

 

التكملة في الجزء الجاي…

فضلت ماسكة الموبايل في إيدي، وبكبر الصورة مرة ورا مرة.

 

محمود.

 

أخو حسام الأكبر.

 

الراجل اللي العيلة كلها قالت إنه مات من خمس سنين في حادث عربية على طريق القاهرة ـ الإسكندرية.

 

أنا بنفسي حضرت العزا.

 

وشفت حسام وهو واقف قدام الناس بوش مكسور.

 

فإزاي؟

 

إزاي محمود كان واقف قدام الكافيه مع حسام وسارة؟

 

رجعت أبص للصورة.

 

المكان كان واضح.

 

نفس الكافيه اللي حسام قال لي يومها إنه كان فيه اجتماع في الإسكندرية.

 

لكن الحاجة اللي خلتني أرتعب مش وجود محمود.

 

كانت عربية سوداء واقفة وراهم.

 

لوحة العربية كانت واضحة جزئيًا.

 

أخدت صورة للشاشة وبعتها للمحامي أحمد.

 

بعد أقل من عشر دقائق، اتصل بيا.

 

— منى، إنتِ متأكدة إن الشخص ده محمود؟

 

— أيوه.

 

— متأكدة إنه مات؟

 

— أنا حضرت العزا بنفسي.

 

سكت.

 

وبعدين قال:

 

— متقربيش من الموضوع ده لوحدك.

 

— ليه؟

 

— لأن لو الشخص ده فعلًا محمود، يبقى إحنا مش قدام قضية خيانة أو أموال بس.

 

سألته:

 

— إنت عايز تقول إيه؟

 

— عايز أقول إن فيه حاجة أكبر بكتير.

 

في نفس اللحظة، سمعت صوت مفتاح حسام في الباب.

 

قفلت المكالمة بسرعة.

 

دخل حسام.

 

بص لي.

 

— بتكلمي مين؟

 

ابتسمت.

 

— نجلاء.

 

— في الوقت ده؟

 

— كانت بتسألني على حاجة.

 

بص لي ثواني.

 

وبعدين ابتسم.

 

— تمام.

 

دخل الأوضة.

 

وأنا فضلت واقفة مكاني.

 

كان واضح إنه بدأ يشك.

 

وفي اللحظة دي، فهمت إن لازم أكون أهدى منه.

 

بعد ما نام، رجعت أفتح الصورة.

 

لقيت رقم العربية.

 

بعت الرقم لأحمد.

 

رد عليا برسالة قصيرة:

 

“هحاول أعرف العربية باسم مين.”

 

تاني يوم الصبح، صحيت على صوت آدم.

 

— ماما.

 

بصيت له.

 

كان ماسك موبايلي.

 

— مين بعت لك الرسالة دي؟

 

خدت الموبايل بسرعة.

 

كانت رسالة من رقم مجهول:

 

“ماتروحيش الحفلة.”

 

قلبي دق بسرعة.

 

قلت:

 

— مين ده؟

 

آدم قرب مني.

 

— بابا؟

 

— مش عارفة.

 

وبعدين وصلت رسالة تانية:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *