القصة كاملة بقلم محمد عبده

والليلة دي… كنت لسه فاكرة إنه واقف في صفي.
التكملة في الجزء الخامس…
نكمّل الجزء قبل الأخير، وهنا هتبدأ الحقيقة تظهر كاملة، لكن لسه فيه مفاجأة أخيرة قبل النهاية.
فضلت باصة للورقة في إيدي كأني مستنية الاسم يتغير.
لكن الاسم ما اتغيرش.
كان اسم نجلاء.
بنت خالتي.
أقرب واحدة ليا بعد أمي.
الست اللي وقفت جنبي وقت جوازي، وكانت أول واحدة أحكيلها عن مشاكلي مع حسام.
بصيت لمحمود وقلت:
— إنت متأكد؟
— للأسف… أيوه.
— نجلاء كانت بتشتغل مع حسام، بس مستحيل تعمل فيا كده.
محمود حط قدامي مجموعة مستندات.
— أنا مش بطلب منك تصدقي كلامي. شوفي بنفسك.
مسكت أول ورقة.
كانت تحويلات مالية.
حساب نجلاء كان استقبل مبالغ على فترات متقطعة.
وبجانب كل تحويل كان فيه رقم ملف.
أخدت الورقة التانية.
كانت عبارة عن رسائل بين نجلاء وحسام.
الرسائل كانت قصيرة، لكنها واضحة.
“كل حاجة ماشية زي ما اتفقنا.”
“منى لسه مش شاكّة.”
“لما ييجي الوقت، الأوراق هتكون جاهزة.”
إيدي بدأت ترتعش.
قلبت الصفحة الأخيرة.
وكانت الصدمة الأكبر.
صورة من عقد بيع جزء من ممتلكات عائلية.
والتوقيع الموجود عليه كان توقيع نجلاء.
حسيت إني مش قادرة آخد نفسي.
— ليه؟
محمود قال:
— ده السؤال اللي لازم تسأليه لها.
في نفس اللحظة، موبايلي رن.
كانت نجلاء.
بصيت للاسم على الشاشة.
محمود قال:
— ردي.
فتحت الخط.
— ألو؟
صوتها كان متوتر.
— منى… إنتِ فين؟
— في الحفلة.
سكتت.
وبعدين قالت:
— لازم تمشي فورًا.
— ليه؟
— حسام…
قاطعتها:
— حسام خلاص خرج مع الشرطة.
الصمت اللي جه بعدها كان أطول من اللازم.
وبعدين سألتني:
— محمود موجود؟
بصيت له.
— أيوه.
سمعت نفسها بتاخد نفس طويل.
— يبقى هو قال لك كل حاجة.
قلت:
— لسه.
— منى، اسمعيني…
— لا. إنتِ اللي هتسمعيني.
صوتي كان هادي بشكل غريب.
— ليه عملتي كده؟
ما ردتش.

