القصة كاملة بقلم محمد عبده

موظفين.

 

وأشخاص كتير من شركته.

 

دخلنا القاعة.

 

وفجأة…

 

شفتها.

 

سارة.

 

كانت واقفة عند المدخل.

 

ولما شافت حسام، ابتسمت.

 

حسام ما حاولش يبعد عنها.

 

بالعكس.

 

مشى ناحيتها.

 

ومسك إيدها.

 

قدام الناس كلها.

 

كأنه كان عايز يعلن شيئًا.

 

القاعة بدأت تهمس.

 

حد بص لي.

 

حد تاني بص لسارة.

 

أما أنا…

 

فوقفت مكاني.

 

آدم كان ماسك إيدي.

 

ضغط عليها.

 

وقال بصوت واطي:

 

— ماما…

 

بصيت له.

 

قال:

 

— هو النهارده لازم يقول الحقيقة.

 

طلعت الظرف من شنطتي.

 

الظرف اللي جهزته قبل ما أخرج من البيت.

 

مشيت ناحية حسام.

 

حطيت الظرف في إيده.

 

وقلت:

 

— افتحه.

 

بص لي باستغراب.

 

— إيه ده؟

 

— افتحه.

 

فتح الظرف.

 

وأول ما شاف الورقة الأولى، وشه اتغير.

 

كانت صورة.

 

صورة حسام وسارة ومحمود.

 

وبجانبها كشف التحويلات البنكية.

 

وبعدين عقد الشقة.

 

لكن ده ما كانش كل شيء.

 

آدم فجأة طلع تليفونه.

 

فتح تسجيل فيديو.

 

ورفع الصوت.

 

وفجأة صوت حسام ملأ القاعة:

 

“بعد الحفلة كل حاجة هتخلص… ومنى مش هتقدر تعمل أي حاجة.”

 

الناس كلها سكتت.

 

حسام بقى شاحب.

 

بص لآدم.

 

وبعدين بص لي.

 

— إنتِ عملتي إيه؟

 

قلت:

 

— أنا؟

 

وبهدوء أشرت لابني.

 

— أنا ما عملتش حاجة.

 

هو اللي قرر يقول الحقيقة.

 

لكن قبل ما حسام يلحق يرد…

 

انفتح باب القاعة.

 

ودخل رجل.

 

كل الموجودين التفتوا ناحيته.

 

حسام ثبت مكانه.

 

سارة شهقت.

 

أما أنا…

 

فما قدرتش أتكلم.

 

لأن الرجل اللي دخل كان هو نفسه الرجل الموجود في الصورة.

 

محمود.

 

أخو حسام.

 

الراجل اللي العيلة كلها كانت فاكرة إنه مات من خمس سنين.

 

محمود بص لحسام وقال:

 

— وحشتك يا أخويا؟

 

حسام رجع خطوة للخلف.

 

وسارة بدأت ترتعش.

 

لكن محمود ما بصش لهم.

 

بص لي أنا.

 

وقال:

 

— منى… قبل ما تحكمي على جوزك، لازم تعرفي الحقيقة.

 

ثم أخرج ملفًا أسود من حقيبته.

 

وحطه قدامي.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *