القصة كاملة بقلم محمد عبده

لكن أبويا ما قدرش يبلغ الشرطة لأنه كان خايف على عيلته.

 

قبل وفاته، جمع نسخ من المستندات واحتفظ بيها.

 

وفي آخر الرسالة كتب:

 

“الشخص الذي بدأ كل شيء ليس حسام… إنه كريم.”

 

بصيت لمحمود.

 

— يعني حسام كان مجرد جزء من الخطة؟

 

قال:

 

— أيوه.

 

قلبت الصفحة.

 

لكن اللي بعدها كان المفاجأة.

 

أبويا كتب:

 

“لكن حسام عرف الحقيقة بعد ذلك، وحاول أن يخرج من اللعبة.”

 

سكت.

 

يعني كل اللي عمله حسام…

 

الخيانة، الأموال، سارة، الحسابات…

 

كان جزءًا من محاولة حماية نفسه؟

 

لا.

 

محمود هز رأسه.

 

— ما تبرريش له.

 

فهمت.

 

حسام ربما دخل اللعبة مجبرًا في البداية…

 

لكن بعد كده اختار الكذب والخيانة والطمع بنفسه.

 

الرسالة كانت بتوضح حاجة تانية.

 

حسام اكتشف إن كريم كان بيهدده.

 

فبدأ يجمع أدلة ضده.

 

واستخدم سارة كوسيلة للوصول لبعض الحسابات.

 

لكن في نفس الوقت، استغل الموضوع عشان يبني حياة جديدة بعيد عني.

 

يعني حتى لو كان عنده سبب في البداية…

 

هو اختار يخونني.

 

واختار يخطط ضدي.

 

واختار يحط آدم في وسط كل ده.

 

لكن لسه فيه سؤال واحد.

 

مين كان بيرسل لي الرسائل؟

 

قلبت آخر صفحة.

 

ولقيت رقم هاتف مكتوب.

 

نفس الرقم اللي كانت الرسائل بتوصل منه.

 

بصيت لمحمود.

 

— ده رقم أبويا؟

 

هز رأسه.

 

— كان رقم قديم.

 

قلت:

 

— بس أبويا مات من سنين.

 

محمود رد:

 

— الرقم ممكن يكون انتقل لشخص تاني.

 

فتحت موبايلي.

 

وبحثت عن الرقم.

 

النتيجة ظهرت.

 

الرقم كان مسجل باسم…

 

نجلاء.

 

اتجمدت.

 

اتصلت بيها.

 

ردت بعد أول رنة.

 

— منى؟

 

قلت:

 

— إنتِ اللي كنتِ بتبعتي لي الرسائل؟

 

سكتت.

 

وبعدين قالت:

 

— أيوه.

 

— ليه؟

 

بدأت تعيط.

 

— كنت بحاول أحذرك.

 

— بعد ما اشتغلتي مع حسام؟

 

— أنا غلطت.

 

— بعتِ له معلوماتي!

 

— عارفة.

 

— وخدتي فلوس!

 

— أيوه.

 

— وبعدين بعتِ لي تحذيرات؟

 

قالت:

 

— لما عرفت إن حسام وكريم ناويين يلبسوك كل حاجة، خفت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *