القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

رسالة من كريم:
«ماتفتحيش الباب. الورقة اللي معاهم مزورة، وإحنا حصلنا على الدليل اللي كنا مستنيينه.»
فتحت التسجيل اللي أرسله.
وكان صوت محمود واضحًا.
صوته وهو بيتكلم مع أمه قبل سفري.
لكن الجملة الأخيرة في التسجيل…
كانت كفيلة بإسقاط الخطة كلها.
لأن محمود قال:
«لو سارة رجعت بدري، الخطة كلها هتنهار.»
ثم جاء صوت نجوى:
«هي مش هترجع قبل الموعد… وأنا ضامنة ده.»
قفلت التسجيل.
وبصيت ناحية الباب.
لكن السؤال اللي ضربني وقتها كان أخطر من كل اللي فات:
إزاي نجوى كانت واثقة إني مش هارجع قبل الموعد؟
الإجابة كانت موجودة في آخر ملف كريم.
ورقة واحدة فقط.
لكن الورقة دي كشفت إن اللي حصل لم يكن مجرد خطة سرقة بيت…
كان فيه شخص من داخل مهمتي العسكرية نفسه بيتعاون معاهم.
التكملة في التعليقات 👇👇
سألته:
«مين؟»
وقبل ما يقول الاسم…
الخط اتقطع.
حاولت أتصل تاني.
الرقم كان مغلق.
فضلت باصة للموبايل.
وفي اللحظة دي، سمعت مفتاح بيتحط في باب الشقة.
محمود رجع.
لكن المرة دي…
كان معاه شخص ماكنتش متوقعة أشوفه أبدًا.
أمه نجوى.
وكانت ماسكة في إيدها ملف بني كبير.
وأول ما دخلت، بصتلي وقالت:
«سارة… إحنا لازم نتكلم عن البيت.»
حطت الملف على الترابيزة.
وقالت:
«لأن فيه ورق جديد بيقول إن البيت… مش ملكك لوحدك.»
التكملة في التعليقات 👇👇
فتحت الملف وأنا مش قادرة أتنفس.
ورقة واحدة.
اسم واحد.
وشخص واحد كان كفيل يفسر ليه نجوى كانت واثقة إني مش هارجع قبل الموعد.
لكن أول ما شفت الاسم، حسيت إن الدنيا دارت بيا.
الدكتور مروان.
الطبيب اللي كان مسؤول عن تنسيق مواعيد الأطباء في المهمة العسكرية.
هو نفسه اللي اتصل بي قبل سفري وقال إن المهمة هتستمر لحد شهر يونيو.
وهو نفسه اللي المفروض يحدد موعد عودتي.
كريم قال:
«مروان كان على تواصل مع محمود.»
بصيتله.
«عندك دليل؟»
طلع موبايله وشغل تسجيلًا.
كان صوت مروان واضحًا:
«الجدول مش هيتغير قبل يونيو.»



