القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

سكت.
وبعدين قال جملة غريبة:
«إنتِ مش فاهمة الصورة كاملة.»
سألته:
«طيب فهمني.»
ما ردش.
اتجه ناحية الباب.
وقبل ما يخرج، وقف وقال:
«لو كنتِ حريصة على بنتك، ماتفتحيش مواضيع أكبر منك.»
الكلمة دي خلتني أحس بقشعريرة.
مواضيع أكبر مني؟
يعني إيه؟
بعد ما خرج، دخلت أوضة ملك.
كانت نايمة.
قعدت جنبها وبصيت لوشها الصغير.
وقتها أخدت قرار.
مش هاسأل محمود تاني.
مش هواجهه.
ومش هخليه يعرف أنا اكتشفت إيه.
لأن واضح جدًا إن اللي قدامي مش مجرد سرقة فلوس.
فيه خطة.
وفيه ناس مشتركة فيها.
والبيت…
كان جزء من الخطة.
لكنهم ارتكبوا غلطة واحدة.
رجوعي بدري.
وفي صباح اليوم التالي، جالي اتصال من البنك.
الموظف قال:
«مدام سارة، فيه مستند إضافي ظهر في ملف الحساب، ولازم حضرتك تشوفيه بنفسك.»
روحت البنك.
الموظف حط قدامي ورقة.
وقال:
«المستند ده اتقدم للبنك من فترة قصيرة.»
بصيت للورقة.
وكان فيها توقيع باسمي.
توقيع بيقول إنني وافقت على استخدام البيت كـ…
وقتها حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي.
لأن التوقيع كان مزور.
والأسوأ؟
إن تاريخ المستند كان…
قبل سفري بأسبوع واحد فقط.
يعني الخطة بدأت قبل ما أسافر أصلًا.
وأنا وقتها فهمت إن ترك ملك لوحدها ماكانش حادث.
كان جزءًا من خطة أكبر…
خطة هدفها إنهم يخلوني أخسر البيت كله.
لكنهم ماكانوش يعرفوا إن عندي نسخة قديمة من الوصية…
ونسخة هتقدر تقلب الخطة كلها عليهم.
التكملة في التعليقات 👇👇
رجعت من البنك وأنا ماسكة الورقة في إيدي، لكن عقلي كان مشغول بسؤال واحد:
مين اللي زور توقيعي؟
ركبت العربية، وما تحركتش من قدام البنك لمدة دقايق.
كنت ببص للورقة مرة ورا مرة.
التوقيع شبه توقيعي بشكل يخوف.
أي حد يشوفه ممكن يصدقه.
لكن أنا عارفة توقيعي كويس.
والأهم…
أنا عمري ما وقعت على الورقة دي.
اتصلت بمحامي كنت أعرفه من خلال شغلي، اسمه «الأستاذ كريم».
قلتله:
