القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

وفي صباح اليوم التالي…

 

وصلتني رسالة ثانية.

 

لكن الرسالة دي كانت أخطر.

 

لأن صاحبها كتب:

 

«إحنا عارفين الحقيقة اللي حصلت قبل سفرك… وإنتِ لسه ماتعرفيش مين اللي كان جوه بيتك.»

 

التكملة في التعليقات 👇👇

فضلت ماسكة الموبايل وبقرأ الرسالة للمرة التالتة.

 

«إحنا عارفين الحقيقة اللي حصلت قبل سفرك… وإنتِ لسه ماتعرفيش مين اللي كان جوه بيتك.»

 

أول حاجة فكرت فيها كانت ملك.

 

دخلت أوضتها بسرعة.

 

كانت نايمة بهدوء، فوطّيت عليها البطانية وبصيت على وشها.

 

وقتها لاحظت حاجة.

 

على طرف السرير كان فيه دبوس شعر صغير.

 

مش بتاع ملك.

 

ولا بتاعي.

 

اتجمدت مكاني.

 

افتكرت كلامها.

 

«طنط داليا كانت مع بابا في أوضتك.»

 

خرجت من الأوضة واتصلت بكريم.

 

قلتله:

 

«أنا مش هروح الاجتماع لوحدي.»

 

قال:

 

«ولا هتروحي أصلًا قبل ما نعرف مين ورا الرسائل دي.»

 

سألته:

 

«لقيت حاجة في التسجيل؟»

 

قال:

 

«أيوه.»

 

وسكت ثواني.

 

«سارة… التحويلات اللي عملها محمود مش كلها راحت للمقاول.»

 

«أمال راحت لمين؟»

 

قال:

 

«جزء منها اتحول لحساب شخص تاني.»

 

«مين؟»

 

قال الاسم.

 

وللحظة حسيت إني فقدت القدرة على الكلام.

 

كان اسمًا قريبًا جدًا من عيلة محمود.

 

لكن الشخص ده لم يكن داليا.

 

ولم تكن نجوى.

 

كان شخصًا لم يخطر على بالي نهائيًا.

 

ابن خال محمود، حسام.

 

قلت:

 

«حسام؟»

 

قال كريم:

 

«أيوه. والغريب إن حسابه استقبل مبالغ في نفس الأيام اللي اتقدمت فيها المستندات المزورة.»

 

قلت:

 

«بس حسام ملوش علاقة بالبيت.»

 

رد:

 

«على الورق، لأ.»

 

«يعني إيه على الورق؟»

 

قال:

 

«اكتشفت إنه شريك صامت في شركة المقاولات.»

 

سكتُّ.

 

فجأة كل حاجة بدأت تركب فوق بعضها.

 

محمود كان يحول فلوسي.

 

الشركة تستخدم الفلوس في مشروع داليا.

 

حسام شريك فيها.

 

وفي نفس الوقت، فيه محاولة لإدخال بيتي في شراكة.

 

لكن السؤال الأهم:

 

ليه؟

 

كريم قال:

 

«فيه حاجة لسه ناقصة.»

 

قلت:

 

«إيه؟»

 

«مصدر الدين.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *