القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

«إيه؟»
قال:
«لو هم فعلًا بيحاولوا يستعملوا البيت كضمان، لازم نعرف إذا كان فيه أي طلب رسمي اتقدم لتسجيل الرهن أو نقل الملكية.»
في اليوم التالي، بدأ كريم يتابع الإجراءات القانونية.
وأنا حاولت أتصرف طبيعي.
لكن اللي حصل بعد كده كان أغرب.
الساعة حوالي تسعة بالليل، محمود دخل عليّا وقال:
«أنا عايز نبيع البيت.»
رفعت عيني له.
«نبيع البيت؟»
قال:
«آه.»
«ليه؟»
«البيت كبير علينا، ومصاريفه كتير.»
ابتسمت.
«وبعد البيع؟»
«نشتري شقة أحسن في مكان جديد.»
قلت:
«والفلوس؟»
قال:
«نقسمها طبعًا.»
ضحكت بهدوء.
«نقسمها إزاي يا محمود؟»
اتضايق.
«إنتِ فاهمة قصدي.»
«أنا فاهمة إن البيت باسمي.»
وشه اتغير.
«إحنا متجوزين.»
«الجواز مش بيغير اسم صاحب العقار.»
سكت.
وبعدين قال:
«إنتِ بقيتي صعبة أوي.»
قلت:
«يمكن عشان بقيت بسأل.»
خرج من الأوضة.
وبعدها بساعتين، جالي إيميل على موبايلي.
كان من البنك.
فيه محاولة لإضافة شخص كمفوَّض على حساب التوفير الرئيسي.
الشخص؟
محمود.
وقفت مكاني.
أنا عمري ما طلبت ده.
يعني بعد ما اكتشف إن استخدامه للحساب ممكن يتكشف…
كان بيحاول ياخد صلاحيات أكبر.
في صباح اليوم التالي، اتصل بي كريم.
قال:
«وصلنا لمعلومة مهمة.»
«إيه؟»
«المستند المزور اتقدم من خلال مكتب محاماة.»
«مين المحامي؟»
ذكر الاسم.
وكان الاسم معروفًا بالنسبة لي.
محامي عائلة محمود.
سألته:
«يعني هو اللي زور توقيعي؟»
قال:
«مانقدرش نقول لسه. لكن عندنا سبب قوي نخليه ضمن دائرة التحقيق.»
وبعدين سكت لحظة.
وقال:
«وفيه حاجة تانية.»
«إيه؟»
«المستند مش بيطلب رهن البيت فقط.»
قلبي دق بسرعة.
«أمال إيه؟»
قال:
«المستند بيشير إلى اتفاق شراكة في العقار.»
«شراكة مع مين؟»
صوته اتغير.
«مع شركة.»
قلت:
«أي شركة؟»
ذكر اسم الشركة.
نفس الشركة اللي كانت بتستلم التحويلات من حسابي.
