القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

«ده ممكن يكون مفتاح الموضوع كله.»

 

«ليه؟»

 

«لأن لو أثبتنا إن المستشار كان متورط في إنشاء المستندات وتحريك الأموال، نقدر نربط كل الخيوط ببعض.»

 

لكن في نفس اليوم، حصل شيء ماكنتش مستعدة له.

 

وصلني خطاب رسمي.

 

فتحت الظرف.

 

كان إخطارًا بوجود مطالبة مالية كبيرة مرتبطة بالعقار.

 

والمرسل؟

 

الشركة نفسها.

 

بمعنى إنهم بدأوا فعلًا إجراءات قانونية.

 

لكن أسوأ شيء كان موجود في آخر الصفحة.

 

اسم الضامن.

 

اسمي أنا.

 

وتوقيعي.

 

التوقيع المزور.

 

حطيت الورقة على الترابيزة.

 

وبصيت لملك.

 

ثم قلت لنفسي:

 

«هما فاكرين إني هخاف.»

 

لكنهم ماكانوش يعرفوا إن عندي خبرة سنين في التعامل مع الأزمات.

 

وفي الأزمات الحقيقية…

 

أول قاعدة اتعلمتها كانت:

 

ماتكشفش كل اللي عندك.

 

قررت أعمل حاجة واحدة.

 

أمثل إني صدقتهم.

 

في المساء، لما رجع محمود، قلتله:

 

«أنا فكرت في كلامك.»

 

بصلي بحذر.

 

«وبعدين؟»

 

قلت:

 

«ممكن نبيع البيت.»

 

وشه ارتاح.

 

«بجد؟»

 

هزيت رأسي.

 

«أيوه.»

 

قرب مني.

 

«وأخيرًا فهمتي.»

 

قلت:

 

«بس عندي شرط.»

 

«إيه؟»

 

«كل الناس اللي ليها علاقة بالموضوع يجتمعوا هنا بكرة.»

 

«مين؟»

 

قلت:

 

«إنت، داليا، أمك… والمستشار المالي اللي اسمه موجود في التحويلات.»

 

اتغير لون وشه.

 

سأل:

 

«ليه؟»

 

ابتسمت.

 

«عشان نقفل الموضوع مرة واحدة.»

 

ماعرفش إن اللي هيحصل في الاجتماع ده…

 

هيكون أول مرة أفتح فيها جزء من الحقيقة اللي خبّيتها.

 

لأن كريم كان مجهز مفاجأة.

 

وفي نفس الليلة، وصلني منه تسجيل رسمي لعملية مالية واحدة.

 

العملية كانت كفيلة إنها تكشف مين اللي كان بيمول الخطة.

 

لكن قبل ما أسمع التسجيل…

 

وصلتني رسالة من رقم مجهول:

 

«لو عايزة بنتك تفضل بأمان، ماتروحيش للاجتماع بكرة.»

 

فضلت باصة للرسالة.

 

وبعدين بصيت على باب أوضة ملك.

 

لأول مرة…

 

بدأت أشك إن تركها لوحدها يومين ماكانش مجرد وسيلة للضغط عليّا.

 

يمكن كانوا بيحاولوا يخوفوني بحاجة أكبر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *