القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

«أي دين؟»

 

«المبلغ اللي بيقولوا إنك ضمنتيه.»

 

وبعد ساعات، وصلني المستند.

 

وقتها اكتشفت الحقيقة.

 

المبلغ ماكانش مقابل بناء الصالون.

 

ولا مقابل شراء مواد.

 

ولا حتى قرض عادي.

 

كان مبلغًا ضخمًا دخل حساب الشركة قبل سفري بشهر.

 

والغريب إن جزءًا منه خرج بعد كده إلى حساب شركة عقارية.

 

شركة كانت بتشتري أراضي في نفس المنطقة اللي فيها بيتي.

 

وهنا فهمت.

 

هم ماكانوش عايزين البيت عشان يسكنوا فيه.

 

كانوا عايزين الأرض.

 

البيت كان واقع في موقع ارتفع سعره بشكل كبير بعد مشروع استثماري جديد.

 

لو قدروا يثبتوا إن العقار مرهون أو داخل في شراكة…

 

كان ممكن يضغطوا عليّا قانونيًا لحد ما أضطر أبيع.

 

لكن كان فيه شيء آخر.

 

شيء أخطر.

 

كريم قال:

 

«سارة، فيه مستند قديم جدًا محتاج أشوفه.»

 

«إيه؟»

 

«الوصية الأصلية لخالتك.»

 

بعتهاله.

 

بعد ما قرأها، اتصل بي.

 

قال:

 

«كنتِ بتقولي إن خالتك كتبتلك البيت قبل ما تتجوزي محمود، صح؟»

 

«أيوه.»

 

«هل كان فيه شاهدين على الوصية؟»

 

«أيوه.»

 

«واحد منهم لسه عايش؟»

 

قلت:

 

«على حد علمي… أيوه.»

 

سألته عن الاسم.

 

أول ما سمعه، قال:

 

«إحنا محتاجين نقابله فورًا.»

 

في اليوم التالي، قابلنا الرجل.

 

كان راجل كبير اسمه «عم فوزي».

 

أول ما شافني، قال:

 

«أنا كنت مستني اليوم ده.»

 

بصيتله باستغراب.

 

«مستني إيه؟»

 

قال:

 

«إنك تعرفي إن خالتك كانت عارفة إن حد ممكن يحاول ياخد البيت منك.»

 

فتحت عيني.

 

«إزاي؟»

 

طلع من درج مكتبه ظرفًا قديمًا.

 

وقال:

 

«خالتك ادتهولي قبل وفاتها.»

 

فتحت الظرف.

 

جواه ورقة بخط إيدها.

 

وكان مكتوب فيها:

 

«لو حصل أي خلاف على ملكية البيت بعد وفاتي، ماتصدقيش أي ورقة تظهر باسم سارة إلا بعد مراجعة أصلها، لأن فيه شخصًا من العائلة حاول قبل كده يضغط عليّ لبيع العقار.»

 

رفعت عيني.

 

«مين الشخص؟»

 

عم فوزي سكت.

 

وبعدين قال:

 

«أنا ماكنتش عايز أقولك غير لما يكون عندي دليل.»

 

سألته:

 

«مين؟»

 

قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *