القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

قلبي دق بسرعة.
«يعني؟»
«يعني الورقة دي على الأرجح مزورة أو متلاعب فيها.»
قعدت على طرف السرير.
وقلت:
«يبقى عندنا دليل.»
قال:
«لسه محتاجين إثبات رسمي.»
وبعدين سألني:
«سارة، هل عندك نسخة أصلية من وصية خالتك؟»
«أيوه.»
«ممتاز. خليها معاكِ وماتديهاش لحد.»
فتحت الخزنة الصغيرة.
طلعت الوصية.
لكن وأنا براجعها، لقيت حاجة ماخدتش بالي منها قبل كده.
في آخر الوصية، كان فيه بند مكتوب بخط خالتي:
«لا يجوز بيع العقار أو رهنه إلا بموافقة المالك الأصلي شخصيًا، ولا تنتقل أي حصة فيه بالزواج أو الشراكة الأسرية.»
ابتسمت.
أول مرة من يوم رجوعي أحس إن عندي نقطة قوة حقيقية.
لكن كريم قال:
«ماتفرحيش بسرعة.»
«ليه؟»
«لأن اللي قدامنا واضح إنه مخطط من فترة طويلة.»
«يعني إيه؟»
قال:
«لو حد كان عايز يسرق البيت، كان ممكن يزور عقد بيع وخلاص. لكن هم عملوا أكتر من خطوة.»
سألته:
«زي إيه؟»
قال:
«حسابك البنكي.»
«أيوه.»
«المستند المزور.»
«أيوه.»
«شركة المقاولات.»
«أيوه.»
«والأخطر…»
سكت.
«إيه؟»
قال:
«محاولة إثبات إنك وافقتي بنفسك على الصفقة.»
حسيت بقشعريرة.
يعني كانوا عايزين يعملوا كل حاجة بحيث لو اعترضت…
يقولوا إنني كنت موافقة.
سألته:
«بس ليه كانوا مستعجلين وأنا في المهمة؟»
قال:
«عشان غيابك.»
وبعدين أضاف:
«لكن فيه حاجة لازم نعرفها.»
«إيه؟»
«مين الشخص اللي كان هيستفيد من كل ده لو نجحت الخطة؟»
في صباح اليوم التالي، طلبت من البنك كشفًا كاملًا.
مش بس الحساب الرئيسي.
كل الحسابات المرتبطة باسمي.
وبعد ساعات، ظهر تحويل صغير.
المبلغ ماكانش كبير.
لكن المستفيد كان غريب.
شركة استشارات مالية.
فتحت بيانات الشركة.
ولقيت اسم المدير.
حسيت بصدمة.
كنت أعرف الرجل ده.
كان مستشارًا ماليًا لمحمود من قبل.
اتصلت بكريم.
قلتله الاسم.
سكت طويلًا.
وبعدين قال:

