القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

شركة المقاولات.

 

قعدت على الكرسي.

 

يعني محمود كان بيستخدم فلوسي لتمويل مشروع…

 

وبعدين بيحاول يدخل البيت في شراكة مع نفس الجهة.

 

لكن ليه؟

 

كريم قال:

 

«لسه بنحاول نعرف مين المستفيد الحقيقي.»

 

وفي اللحظة دي، سمعت صوت ملك من خلفي.

 

كانت واقفة عند باب الأوضة.

 

وشها شاحب.

 

قالت:

 

«ماما…»

 

قفلت المكالمة بسرعة.

 

«أيوه يا حبيبتي؟»

 

قربت مني.

 

«هو بابا كان بيعمل حاجة في أوضتك قبل ما ترجعي.»

 

قلبي وقف.

 

«كان بيعمل إيه؟»

 

قالت:

 

«كان بيدور في الدولاب.»

 

«إمتى؟»

 

«قبل ما يسافر.»

 

سألتها:

 

«وكان معاه حد؟»

 

هزت رأسها.

 

وبعدين قالت:

 

«كان معاه طنط داليا.»

 

داليا.

 

أخت محمود.

 

اللي عندها الصالون.

 

اللي أخدت فلوس من حسابي بشكل غير مباشر.

 

واللي كانت شركتها أو مشروعها مرتبط بنفس المقاول.

 

لكن ملك ماخلصتش.

 

قالت:

 

«وفي يوم قبل ما بابا يسافر، سمعت طنط داليا بتقول له…»

 

سكتت.

 

قلت:

 

«قالت إيه؟»

 

بصتلي بخوف.

 

«قالت له: لما أمك تخلص من موضوع البنك، ساعتها البيت هيبقى بتاعنا.»

 

حسيت إن نفسي اتقطع.

 

بتاعنا؟

 

مش بتاع محمود.

 

ولا بتاع داليا.

 

بتاعنا.

 

يعني كان فيه أكتر من شخص.

 

وفي اللحظة دي، رن موبايلي.

 

رقم غريب.

 

رديت.

 

صوت رجل قال:

 

«مدام سارة؟»

 

«أيوه.»

 

قال:

 

«أنا لازم أحذرك.»

 

«مين حضرتك؟»

 

قال:

 

«أنا شغال مع الشركة اللي جوز حضرتك بيتعامل معاها.»

 

سكت لحظة.

 

وبعدين قال:

 

«اللي بيحصل مش مجرد سرقة فلوس.»

 

سألته:

 

«أمال إيه؟»

 

قال:

 

«جوزك وأخته بيحاولوا يبيعوا البيت من غير علمك.»

 

وبعدين أضاف:

 

«بس ده مش أسوأ حاجة.»

 

«إيه الأسوأ؟»

 

قال:

 

«فيه شخص تالت هو اللي بيمول كل الخطة.»

وقفت قدامهم وأنا مش مصدقة اللي بسمعه.

 

بصيت للملف البني اللي أمه حطته على الترابيزة، وبعدين بصيت لمحمود.

 

قلت بهدوء:

 

«يعني إيه البيت مش ملكي لوحدي؟»

 

نجوى ابتسمت ابتسامة باردة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *