القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده

 

حد ساب بنتي لوحدها عن قصد.

 

لكن اللي ماكنتش أعرفه وقتها…

 

إن ترك ملك في البيت لوحدها كان مجرد أول خطوة في خطة أكبر.

 

وخطة الشخص ده…

 

ماكنتش ضد ملك.

 

كانت ضدي أنا.

 

والجزء الأخطر؟

 

إن أول ورقة هاشوفها بعد رجوعي للبيت…

 

هتخليني أشك إن جوزي ماكانش بيحاول ياخد فلوسي بس.

 

كان بيحاول ياخد البيت كمان.

 

واللي اكتشفته بعد كده كان أخطر بكتير مما توقعت…

 

التكملة في التعليقات 👇👇

أول حاجة عملتها بعد ما شيلت ملك من على السلم، إني قعدتها على الكنبة ولفيت عليها بطانية.

 

كنت بحاول أتماسك، لكن إيدي كانت بتترعش.

 

مسكت الموبايل واتصلت بمحمود.

 

رن مرة…

 

مرتين…

 

تلاتة…

 

وبعدين رد.

 

صوته كان هادي جدًا.

 

«أيوه يا سارة؟»

 

قلتله وأنا بحاول أتحكم في صوتي:

 

«إنت فين؟»

 

ضحك ضحكة صغيرة وقال:

 

«في الساحل. ليه؟»

 

بصيت لملك، وبعدين قلت:

 

«إنت سبت بنتك لوحدها يومين؟»

 

سكت.

 

ولأول مرة من وقت ما عرفته، سمعت الصمت في صوته.

 

ثواني معدودة…

 

وبعدين قال:

 

«إيه اللي بتقوليه ده؟»

 

قلت:

 

«أنا في البيت يا محمود.»

 

ما ردش.

 

كملت:

 

«ملك كانت لوحدها هنا.»

 

فجأة صوته اتغير.

 

«مستحيل! أكيد هي كانت عند أمي.»

 

بصيت لبنتي.

 

«ملك قالتلي إنها ما شافتش حد.»

 

رد بسرعة:

 

«سارة، إنتِ راجعة من مهمة طويلة ومتوترة. ماتكبريش الموضوع.»

 

الجملة دي استفزتني.

 

«بنت عندها خمس سنين كانت لوحدها 48 ساعة، وإنت بتقولي ماتكبريش الموضوع؟»

 

قال بعصبية:

 

«أنا كنت فاكر إن أمي هتروح لها!»

 

«فاكر؟»

 

سكت.

 

قلت:

 

«إنت كنت عارف إنها مش موجودة.»

 

وقفل الخط.

 

من غير ما يودعني.

 

من غير ما يسأل حتى إذا كانت ملك محتاجة دكتور.

 

بصيت لبنتي وسألتها:

 

«حد كان بييجي لك يا حبيبتي؟»

 

هزت راسها.

 

«محدش.»

 

«طيب بابا سابلك أكل؟»

 

قالت:

 

«قال لي آكل اللي في التلاجة.»

 

سألتها:

 

«وقبل ما يمشي، قالك حاجة؟»

 

بدأت تلعب في طرف البطانية.

 

وبصوت ضعيف قالت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *